لَاتَّخَذْتَ (^١) عَلَيْهِ أَجْرًا (٧٧) قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾ (^٢) "، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى، لَوَدِدْنَا لَوْ صَبَرَ؛ حَتَّى يُقَصَّ عَلَيْنَا مِنْ أَمْرِهِمَا".
• [١٢٧] حدثنا عُثْمَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (^٤) جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْقِتَالُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَإِنَّ أَحَدَنَا يُقَاتِلُ غَضَبًا وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً (^٥)، فَرَفَعَ إِلَيْهِ رَأْسَهُ - قَالَ: وَمَا رَفَعَ إِلَيهِ رَأْسَهُ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ قَائِمًا - فَقَالَ: "مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عز وجل".
• [١٢٨] حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ الْجَمْرَةِ وَهُوَ يُسْأَلُ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ. قَالَ (^٦): "ارْمِ
1 لأبي ذر - وعليه صح - والأصيلي، وابن عساكر، و(عط): "لَتَخِذْتَ".
2 [الكهف: ٧٧ - ٧٨]. * [١٢٦] [التحفة: خ م ت س ٣٩]
3 ليس عند الأصيلي.
4 لأبي ذر - وعليه صح - والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "حدثنا".
5 حمية: الحمية: الأنفة والغيرة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حما). * [١٢٧] [التحفة: ع ٨٩٩٩]
6 للأصيلي، وأبي الوقت: "فقال".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout