• [٤٠٦٥] حدثني (^١) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ نَبِيٌّ، وَاشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ دَمَّى وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
• [٤٠٦٦] حدثنا (^٣) مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ (^٤) لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ (^٢)، قَالَتْ لِعُرْوَةَ: يَا ابْنَ أُخْتِي، كَانَ أَبَوَكَ (^٥) مِنْهُمُ؛ الزُّبَيْرُ وَأَبُو بَكْرٍ، لَمَّا أَصَابَ رَسُولَ (^٦) اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا أَصَابَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَانْصَرَفَ (^٧) عَنْهُ (^٨) الْمُشْرِكُونَ خَافَ أَنْ يَرْجِعُوا، قَالَ (^٩): "مَنْ يَذْهَبُ فِي إِثْرِهِمْ (^١٠)؟ " فانتَدبَ (^١١) مِنهُمْ سَبْعُونَ (^١٢) رَجُلًا، قال: كَانَ فِيهِمْ أبُو بَكْرٍ وَالزُّبَيْرُ.
1 عليه صح. * [٤٠٦٥] [التحفة: خ ٦١٧٠]
2 [آل عمران: ١٧٢].
3 "حدثني": عليه صح، ورقم له لأبي ذر.
4 القرح: الأثر من الجراحة من شيء يصيبه من خارج. (انظر: المفردات في غريب القرآن) (١/ ٦٦٥).
5 رقم عليه لابن عساكر. ولابن عساكر في نسخة: "أبواك".
6 "نبيَّ": عليه صح، ورقم له لأبي ذر.
7 "فانصرف": عليه صح، ورقم له لأبي ذر.
8 رقم عليه لأبي ذر عن الكشميهني.
9 لأبي ذر، وأبي الوقت: "فَقَالَ".
10 إثرهم: أي: يتتبعهم. (انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، مادة: أثر).
11 فانتدب: فأجاب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ندب).
12 عليه صح صح. * [٤٠٦٦] [التحفة: خ ١٧٢٠٨]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout