لَا يَنْزِلُ (^١) مَنْزِلًا إِلَّا عَقَلَ بَعِيرَهُ، فَلَمْ يَزَلْ بِذَلِكَ حَتَّى قَتَلَهُ اللَّهُ عز وجل بِبَدْرٍ.
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا (^٥) اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (^٦) (١٢٣) إِذْ تَقُولُ (^٧) لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ (١٢٤) بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (^٨) (١٢٥) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١٢٦) لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ﴾ (^٩).
1 قوله: "لَا يَنْزِلُ" لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "لَا يَتْرُكُ". * [٣٩٤١] [التحفة: خ ٤٤٥٠]
2 عليه صح، وليس عند أبي ذر.
3 رقم عليه لأبي ذر، وعلى آخره صح.
4 قوله: "قصة غزوة بدر": لأبي ذر وعليه صح، والأصيلي، وابن عساكر: "قصةُ بدر".
5 من هنا إلى قوله: ﴿أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ﴾ بدله للأصيلي: "إلى قوله: ﴿فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ﴾ ".
6 لأبي ذر وعليه صح، وابن عساكر: "إلى قوله ﴿فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ﴾ ".
7 من قوله: ﴿إِذْ تَقُولُ﴾ إلى: أَوْ ﴿يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ﴾ عليه صح، وليس عند أبي ذر. وبدله له وعليه صح، وكذا ابن عساكر: "إلى قوله: ﴿فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ﴾ ".
8 كذا بالوجهين في الواو، فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وعاصم بكسر الواو، وقرأ الباقون بفتحها. (انظر: النشر في القراءات العشر) (٢/ ٢٤٢). ومسومين: أي معلمين بعلامة الحرب. (انظر: تذكرة الأريب في تفسير الغريب) (ص ٥٠).
9 [آل عمران: ١٢٣، ١٢٧].
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout