رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَتْ مَرِيضَةً، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ"، وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَيْعَةِ الرُِّضْوَانِ؛ فَلَوْ كَانَ أَحَدٌ أَعَزَّ بِبَطْنِ مَكَّةَ (^١) مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ مَكَانَهُ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عُثْمَانَ وَكَانَتْ بَيْعَةُ الرُِّضْوَانِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ الْيُمْنَى: "هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ فَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ، فَقَالَ: هَذِهِ لِعُثْمَانَ"، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: اذْهَبْ بِهَا الْآنَ مَعَكَ.
• [٣٦٨٩] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَن أَنَسًا رضي الله عنه حَدَّثَهُمْ قَالَ: صَعِدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أُحُدًا وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ؛ فَرَجَفَ (^٢)، وَقَالَ (^٣): "اسْكُنْ أُحُدُ" أَظُنُّهُ ضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ: "فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ، وَصِدِّيقٌ، وَشَهِيدَانِ" (^٤).
• [٣٦٩٠] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو
1 قوله: "أعز ببطن مكة" عند أبي ذر: "ببطن مكة أعز". * [٣٦٨٨] [التحفة: خ ت ٧٣١٩]
2 لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "فرجفت".
3 "فقال" عليه صح، ورقم له لأبي ذر.
4 هذا الحديث وقع عند أبي ذر - وعليه صح - مقدمًا على الحديثين السابقين. * [٣٦٨٩] [التحفة: خ د ت س ١١٧٢]
5 رقم عليه للحموي، وقبله لأبي ذر عن الحموي، وعليه صح: "بابُ".
6 رقم عليه للحموي.
7 رقم عليه للحموي. وبعده لأبي ذر، والحموي: "وفيه مقتل عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه". وفي حاشية البقاعي: "عنه" بدل: "عنهما".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout