كُنْتُ لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ؛ لِأَنِّي كَثِيرًا مِمَّا (^١) كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ كُنْتُ (^٢) وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَفَعَلْتُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَانْطَلَقْتُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ؛ فَإِنْ كُنْتُ لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَهُمَا، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
• [٣٦٦٨] حَدَّثَنِي (^٣) مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو عَنْ أَشَدِّ مَا صَنَعَ الْمُشْرِكُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: رَأَيْتُ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُصَلِّي فَوَضَعَ رِدَاءَهُ (^٤) فِي عُنُقِهِ؛ فَخَنَقَهُ بِهِ (^٥) خَنْقًا شَدِيدًا، فَجَاءَ (^٦) أَبُو بَكْرٍ حَتَّى دَفَعَهُ عَنْهُ فَقَالَ: ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (^٧).
1 للأصيلي: "مَا" ورقم بعده صح.
2 بعده للأصيلي: "أَنَا". * [٣٦٦٧] [التحفة: خ م س ق ١٠١٩٣]
3 "حدّثنا": عليه صح، ورقم له لأبي ذر.
4 لأبي ذر وعليه صح: "رِدَاءً".
5 لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "بها".
6 لأبي ذر وعليه صح: "فَجَاءَهُ".
7 [غافر: ٢٨]. * [٣٦٦٨] [التحفة: خ ٨٨٨٤]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout