النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ: "دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ"، وَتِلْكَ الْأَيَّامُ أَيَّامُ مِنًى.
وَقَالَتْ عَائِشَةُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَسْتُرُنِي وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ، فَزَجَرَهُمْ (^١)، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "دَعْهُمْ، أَمْنًا بَنِي أَرْفَِدَةَ (^٢) " يَعْنِي مِنَ الْأَمْنِ.
• [٣٥٢٧] حدثني (^٣) عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتِ: اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ، قَالَ: "كَيْفَ بِنَسَبِي؟ " فَقَالَ حَسَّانٌُ (^٤): لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ (^٥) مِنَ الْعَجِينِ.
وَعَنْ أَبِيهِ قَالَ: ذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: لَا تَسُبَُّهُ (^٢)؛ فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ (^٦) عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (^٧).
1 عليه صح، وتضبيب. وفي بعض الأصول: "فزجرهم عُمَرُ". ولعل هذا هو السِّرُّ في التضبيب.
2 كذا ثبت بالضبطين لأبي ذر، وعليه صح. * [٣٥٢٦] [التحفة: خ ١٦٥٦٢]
3 لأبي ذر وعليه صح: "حدَّثنا".
4 كذا ثبت بالضبطين وعليه صح.
5 قوله: "تُسَلُّ الشَّعَرَةُ" لأبي ذر وعليه صح: "يُسَلُّ الشَّعَرُ".
6 ينافح: يدافع. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نفح).
7 زاد للكشميهني: "قال أبو الهيثم: نَفَحَتِ الدَّابةُ إذا رَمَحَتْ بِحوافِرها، ونَفَحَه بالسيفِ إذا تَنَاوَلَهُ مِن بَعِيدٍ"، ورقم بعده لأبي ذر. * [٣٥٢٧] [التحفة: خ م ١٧٠٥٤]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout