• [٣٤١٥] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا (^١) أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: إِنِّي (^٢) خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ".
زَادَ مُسَدَّدٌ: "يُونُسَ بْنِ مَتَّى".
• [٣٤١٦] حدثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ: إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى". وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ.
• [٣٤١٧] حدثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ اللَّيْثِ (^٢)، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: بَيْنَمَا يَهُودِيٌّ يَعْرِضُ سِلْعَتَهُ، أُعْطِيَ بِهَا شَيْئًا كَرِهَهُ، فَقَالَ: لَا، وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ. فَسَمِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَامَ فَلَطَمَ وَجْهَهُ، وَقَالَ: تَقُولُ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ. وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَظْهُرِنَا. فَذَهَبَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَبَا الْقَاسِمِ! إِنَّ لِي ذِمَّةً (^٣) وَعَهْدًا فَمَا بَالُ فُلَانٍ لَطَمَ وَجْهِي؟! فَقَالَ: "لِمَ لَطَمْتَ وَجْهَهُ؟ " فَذَكَرَهُ، فَغَضِبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى رُئِيَ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: "لَا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ؛ فَإِنَّهُ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ (^٤) فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ،
1 لأبي ذر وعليه صح: "وحدثنا".
2 عليه صح. * [٣٤١٥] [التحفة: خ س ٩٢٦٦] * [٣٤١٦] [التحفة: خ م د ٥٤٢١]
3 ذمة: هي العهد والأمان. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ذمم).
4 الصور: القرن الذي يَنفخ فيه إسرافيلُ عليه السلام عند بعث الموتى إلى المحشر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: صور).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout