• [٣٣٤٧] حدثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ: ﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ (^١).
قَوْلُ اللَّهِ (^٣) تَعَالَى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ (^٤) قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا (^٥) (٨٣) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (٨٤) فَأَتْبَعَ سَبَبًا﴾ (^٦) إِلَى قَوْلِهِ: ﴿(ائتُونِي) (^٧) زُبَرَ الحَدِيدِ﴾ (^٨): وَاحِدُهَا: زُبْرَةٌ، وَهِيَ: الْقِطَعُ.
﴿حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾ (^٩) يُقَالُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: الْجَبَلَيْنِ.
1 [القمر: ١٥]. * [٣٣٤٧] [التحفة: خ م د ت س ٩١٧٩]
2 [الكهف: ٩٤]. وقوله "بابُ قِصَّةِ يَأْجُوجَ … إلى: ﴿فِي الأَرْضِ﴾ ": سقط عند أبي ذر.
3 قبله لابن عساكر: "بابُ قولِ".
4 لأبي ذر وعليه صح: "إلى قوله: ﴿سَبَبًا﴾. طَريقًا. إلى قوله: ﴿زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾. زُبَرُ الحديدِ: واحدُها زُبْرةٌ، وهي القِطَعُ". ثم رقم لأبي ذر وعليه صح. تفسير " ﴿زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾ " من غير اليونينية.
5 بعده لابن عساكر: "إلى قوله: ﴿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾ ". وقوله: "قول اللَّه تَعَالَى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ﴾ ". كذا في غير نسخة من غير واو عطف، وفي بعضها مضروب عليها. وفي القسطلاني إثباتها. كتبه مصححه.
6 [الكهف: ٨٣ - ٨٥]. وقوله: " ﴿فَاتَّبَعَ سَبَبًا﴾ ". وقع في رواية القابسي: "طريقًا" بدلًا منها.
7 كذا في اليونينية. قال القسطلاني: "وهي قراءة أبي بكر عن عاصم".
8 [الكهف: ٨٣ - ٩٦].
9 [الكهف: ٩٦]. وقوله: (الصُّدُّفَيْن) كذا بالضبطين وهما قراءتان، فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وابن عامر بضم الصاد والدال، وروى شعبة بضم الصاد وإسكان الدال، وقرأ =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout