وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿يُقْذَفُونَ﴾ (^١): يُرْمَوْنَ، ﴿دُحُورًا﴾: مَطْرُودِينَ، ﴿وَاصِبٌ﴾ (^٢): دَائِمٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿مَدْحُورًا﴾ (^٣): مَطْرُودًا، يُقَالُ: ﴿مَرِيدًا﴾ (^٤) مُتَمَرِّدًا، بَتَّكَهُ: قَطَّعَهُ، ﴿وَاسْتَفْزِزْ﴾: اسْتَخِفَّ، ﴿بِخَيْلِكَ﴾ (^٥): الْفُرْسَانُ (^٦)، وَالرَّجْلُ: الرَّجَّالَةُ وَاحِدُهَا رَاجِلٌ، مِثْلُ: صَاحِب وَصَحْبٍ، وَتَاجِرٍ وَتَجْرٍ، ﴿لَأَحْتَنِكَنَّ﴾ (^٧): لَأَسْتَأْصِلَنَّ، ﴿قَرِينٌ﴾ (^٨): شَيْطَانٌ.
• [٣٢٧٤] حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عِيسَى، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: سُحِرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم.
وَقَالَ اللَّيْثُ: كَتَبَ إِليَّ هِشَامٌ أَنَّهُ سَمِعَهُ وَوَعَاهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سُحِرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ، حَتَّى كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ دَعَا وَدَعَا، ثُمَّ قَالَ: "أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِيمَا فِيهِ شِفَائِي، أَتَانِي رَجُلَانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ (^٩)، قَالَ: وَمَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ
1 [الصافات: ٨]. لأبي ذر وعليه صح: "ويُقْذَفُونَ".
2 [الصافات: ٩].
3 [الأعراف: ١٨].
4 [النساء: ١١٧].
5 [الإسراء: ٦٤].
6 عليه صح.
7 [الإسراء: ٦٤].
8 [الصافات: ٥١].
9 مطبوب: الطِّب هنا: السحر، كنوا بالطب عن السحر؛ تفاؤلا بالبرء. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: طبب).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout