فَدَخَلَ (^٤) فِيهِ الْإِيمَانُ، وَالْوُضُوءُ، وَالصَّلَاةُ، وَالزَّكَاةُ، وَالْحَجُّ، وَالصَّوْمُ، وَالْأَحْكَامُ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى (^٥) ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾ (^٦) عَلَى نِيَّتِهِ. نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ يَحْتَسِبُهَا (^١) صَدَقَةٌ (^٧)، وَقَالَ (^٨): "وَلكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ".
• [٥٤] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (^٩) مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَلكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا (^١٠) يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ".
1 عليه صح.
2 كذا بالضبطين وعليه: "معًا".
3 لكريمة: "العمل".
4 لابن عساكر: "قال أبو عبد اللَّه: فدخل".
5 رقم عليه لأبي ذر، وأبي الوقت، و(ح)، و(عط)، وابن عساكر. وعند الأصيلي: "عز وجل".
6 [الإسراء: ٨٤]. وزاد بعده في حاشية البقاعي: "أيْ" ونسبه لنسخة.
7 قوله: "نفقة الرجل على أهله يحتسبها صدقة" ليس عند ابن عساكر، وأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت.
8 بعده لأبي ذر في نسخة، و(عط)، وابن عساكر، وأبي الوقت، والأصيلي: "النبيُّ صلى الله عليه وسلم" وعليه صح.
9 لابن عساكر: "حدثنا".
10 لأبي ذر، وأبي الوقت، وابن عساكر، و(ح): "إلى دنيا". * [٥٤] [التحفة: ع ١٠٦١٢]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout