• [٣٩] حدثنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهَّرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ (^٤) الدِّينَ (^٥) أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا (^٦) وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا (^٧) وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ (^٨) وَالرَّوْحَةِ، وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ (^٩) ".
1 سقط عند الأصيلي.
2 ضم اللام من الفرع، وكسرها من القسطلاني والعيني.
3 الحنيفية: دين إبراهيم عليه السلام، والحنيف المائل إلى الإسلام الثابت عليه. (انظر: مشارق الأنوار) (١/ ٢٠٣).
4 يشاد: أي: يقاويه ويقاومه ويكلف نفسه من العبادة فيه فوق طاقته. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: شدد).
5 "هذا الدين": كذا في اليونينية بلا رقم. ولابن عساكر: "ولن يشادَّ إلا غلبه"، وله أيضًا ولكريمة: "ولن يشاد هذا الدين أحد".
6 فسددوا: أي: اطلبوا بأعمالكم السداد والاستقامة، وهو القصد في الأمر والعدل فيه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سدد).
7 لأبي ذر وعليه صح. أي: بالثواب على العمل. وهو مكتوب في هامش الفرع وعليه علامة أبي ذر، وقال القسطلاني: وسقط لغير أبي ذر: "وأبشروا".
8 بالغدوة: الغدو: سير أول النهار، والمراد الذهاب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: غدا).
9 الدلجة: سير الليل. (انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، مادة: دلج). * [٣٩] [التحفة: خ س ١٣٠٦٩]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout