لِقَوْلِهِ (^١): ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ (^٢) وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ (^٣) لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ﴾ (^٤) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.
• [٢٩٨٣] حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: فَتَلَاحَقَ بِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا عَلَى نَاضِحٍ (^٥) لَنَا قَدْ أَعْيَا فَلَا يَكَادُ يَسِيرُ، فَقَالَ لِي: "مَا لِبَعِيرِكَ؟ " قَالَ قُلْتُ: عَيِيَ (^٦)، قَالَ: فَتَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (^٧) فَزَجَرَهُ وَدَعَا لَهُ، فَمَا زَال بَيْنَ يَدَيِ الْإِبِلِ قُدَّامَهَا يَسِيرُ، فَقَالَ لِي: "كَيْفَ تَرَى بَعِيرَكَ؟ " قَالَ قُلْتُ: بِخَيْرٍ قَدْ أَصَابَتْهُ بَرَكَتُكَ، قَالَ: "أَفَتَبِيعُنِيهِ؟ " (^٨) قَالَ: فَاسْتَحْيَيْتُ، وَلَمْ يَكُنْ لَنَا نَاضِحٌ غَيْرُهُ (^٩)، قَالَ فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: "فَبِعْنِيهِ" (^١٠)، فَبِعْتُهُ إِيَّاهُ عَلَى أَنَّ لِي فَقَارَ (^١١) ظَهْرِهِ حَتَّى أَبْلُغَ الْمَدِينَةَ، قَالَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي عَرُوسٌ، فَاسْتَأْذَنْتُهُ فَأَذِنَ لِي، فَتَقَدَّمْتُ النَّاسَ إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَلَقِيَنِي خَالِي فَسَأَلَنِي
1 بعده في نسخة: "عز وجل".
2 لابن عساكر: "إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ".
3 بعده لأبي ذر وعليه صح: "الآيةَ".
4 [النور: ٦٢].
5 ناضح: ما يستقى عليه من الإبل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نضح).
6 لأبي ذر عن الكشميهني: "أعيا".
7 قوله: "عز وجل" ليس عند أبي ذر.
8 لابن عساكر: "أَفَتَبِيعُهُ".
9 على آخره صح.
10 عليه سقط. كذا: "لا" في غير نسخة بلا رقم. كتبه مصححه.
11 فقار: واحدها فقارة، وهي خرزات الصلب ومفاصله. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ١٦٢).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout