مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ: فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ. فَيُفْتَحُ عَلَيْهِ (^١)، ثُمَّ يَأْتِي زَمَانٌ، فَيُقَالُ: فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ. فَيُفْتَحُ (^٢)، ثُمَّ (^٣) يَأْتِي زَمَانٌ، فَيُقَالُ: فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ (^٤) صَاحِبَ (^٥) أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ. فَيُفْتَحُ (^٢) ".
قَالَ (^٦) أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ اللَّهُ (^٧) أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ".
• [٢٩١٥] حدثنا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْتَقَى هُوَ وَالْمُشْرِكُونَ فَاقْتَتَلُوا، فَلَمَّا مَال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى عَسْكَرِهِ، وَمَال الْآخَرُونَ إِلَى عَسْكَرِهِمْ، وَفِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ لَا يَدَعُ لَهُمْ شَاذَّةً (^٨) وَلَا فَاذَّةً إِلَّا اتَّبَعَهَا
1 في حاشية البقاعي: "عَليهم" ونسبه لنسخة.
2 على آخره صح.
3 عليه صح.
4 زاد في حاشية البقاعي: "مَن" ونسبه لنسخة.
5 عليه صح صح. * [٢٩١٤] [التحفة: خ م ٣٩٨٣]
6 وقع في المطبوع السابق: "وقال" بزيادة الواو.
7 بعده لأبي ذر وعليه صح: "واللَّهُ".
8 شاذة: الشاذ والشاذة: الخارج والخارجة عن الجماعة، ومعناه: أنه لا يدع أحدا على طريق المبالغة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢/ ١٢٣).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout