وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (١٠٧) ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ (^١).
• [٢٧٩٧] وقال لِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ مَعَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ وَعَدِيِّ بْنِ بَدَّاءٍ، فَمَاتَ السَّهْمِيُّ بِأَرْضٍ لَيْسَ بِهَا مُسْلِمٌ، فَلَمَّا قَدِمَا بِتَرِكَتِهِ، فَقَدُوا جَامًا (^٢) مِنْ فِضَّةٍ مُخَوَّصًا مِنْ ذَهَبٍ (^٣)؛ فَأحْلَفَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ وُجِدَ الْجَامُ بِمَكَّةَ، فَقَالُوا: ابْتَعْنَاهُ مِنْ تَمِيمٍ وَعَدِيٍّ فَقَامَ رَجُلَانِ مِنْ أَوْليَائِهِ فَحَلَفَا لَشَهَدَتُنَا أَحَقُّ مِن شَهَدَتِهِمَا وَإِنَّ الْجَامَ لِصَاحِبِهِمْ، قَالَ: وَفِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ﴾ (^٤).
• [٢٧٩٨] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ أَو الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْهُ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ
1 [المائدة: ١٠٦ - ١٠٨]. وبعده للكشميهني: " ﴿الأوْلَيَانِ﴾: واحِدُهما أَوْلَى، ومِنْهُ أوْلَى به (١). ﴿عُثِرَ﴾: أُظْهِرَ، ﴿أَعْثَرْنَا﴾: أَظْهَرْنا". ..................... ١ - بعده عند الكشميهني أيضًا: "أَحَقُّ بِهِ".
2 جاما: إناء يُشْرَبُ به. (انظر: مشارق الأنوار) (١/ ١٦٥).
3 مخوصا من ذهب: عليه صفائح الذهب مثل خوص النخل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خوص).
4 [المائدة: ١٠٦]. بعده لأبي ذر وعليه صح: ﴿إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾. * [٢٧٩٧] [التحفة: خ د ت ٥٥٥١]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout