عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ أَحَبَّ عَبْدًا لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ (^١)، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ (^٢) كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ".
• [٢٢] حدثنا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ (^٤): حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى (^٥): أَخْرِجُوا مَنْ (^٦) كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ (^٧)، فَيُخْرَجُونَ (^٨) مِنْهَا قَدِ اسْوَدُّوا فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرِ الْحَيَا (^٩) - أَوِ الْحَيَاةِ شَكَّ (^١٠) مَالِكٌ - فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ (^١١) فِي جَانِبِ السَّيْلِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهَا تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً".
1 لأبي ذر: "عز وجل" وعليه صح.
2 لابن عساكر في نسخة: "اللَّهُ منه" وعليه صح. * [٢١] [التحفة: خ م س ١٢٥٥]
3 ليس في رواية الأصيلي.
4 "قال": ساقطة من الفرع المكي، ثابتة في أصول كثيرة.
5 لأبي ذر والأصيلي: "عز وجل"، وعليه صح.
6 للأصيلي في نسخة ولـ (عط): "أخرجوا مِن النار مَن".
7 للأصيلي والحموي والمستملي: "من الإيمان".
8 ضُبِط أيضًا بالبناء للفاعل في الأصل، ورُمِز له بلفظ: (معا).
9 فوقه: "قصر".
10 لابن عساكر: "يشك".
11 الحبة: بذور البقول وحب الرياحين، وقيل: نبت صغير ينبت في الحشيش. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حبب).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout