رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ (^١) فَثَمَرَتُهَا (^٢) لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ".
• [٢٧٣٤] حدثنا (^٤) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ (^٥)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ بَرِيرَةَ جَاءَتْ عَائِشَةَ تَسْتَعِينُهَا فِي كِتَابَتِهَا (^٦) وَلَمْ تَكُنْ قَضَتْ مِنْ كِتَابَتِهَا شَيْئًا، قَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: ارْجِعِي إِلَى أَهْلِكِ فَإِنْ أَحَبُّوا أَنْ أَقْضِيَ عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَيَكُونَ وَلَاؤُكِ لِي فَعَلْتُ. فَذَكَرَتْ ذَلِكَ بَرِيرَةُ إِلَى أَهْلِهَا (^٧) فَأَبَوْا، وَقَالُوا: إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَحْتَسِبَ عَلَيْكِ فَلْتَفْعَلْ وَيَكُونَ لَنَا وَلَاؤُكِ. فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهَا: "ابْتَاعِي فَأَعْتِقِي؛ فإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ".
1 لأبي ذر وعليه صح: "أُبِرَتْ" بالتخفيف. أبرت: التأبير: التلقيح. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أبر)
2 لأبي ذر وعليه صح: "فَثَمَرُهَا". * [٢٧٣٣] [التحفة: خ م د س ق ٨٣٣٠]
3 لأبي ذر وعليه صح: "البُيُوعِ".
4 لأبي ذر في نسخة: "أخبرنا".
5 لأبي ذر وعليه صح: "ليثٌ".
6 كتابتها: الكتابة: أن يكاتب الرجل عبده على مال يؤديه إليه منجما (مقسطًا)، فإذا أداه صار حرًّا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كتب).
7 قوله: "إلى أهلها" لأبي ذر وعليه صح: "لِأَهْلِهَا". * [٢٧٣٤] [التحفة: خ م د ت س ١٦٥٨٠]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout