• [٢٥٥٣] حدثنا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ رضي الله عنه أَعْتَقَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِائَةَ رَقَبَةٍ، وَحَمَلَ عَلَى مِائَةِ بَعِيرٍ، فَلَمَّا أَسْلَمَ حَمَلَ عَلَى مِائَةِ بَعِيرٍ وَأَعْتَقَ مِائَةَ رَقَبَةٍ، قَالَ: فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ أَشْيَاءَ كُنْتُ أَصْنَعُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ كُنْتُ أَتَحَنَّثُ (^١) بِهَا - يَعْنِي: أَتَبَرَّرُ (^٢) بِهَا -؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ".
وَقَوْلِهِ (^٣) تَعَالَى: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا (^٤) عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (^٥).
1 أتحنث: أتقرب إلى اللَّه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حنث).
2 أتبرر: طلب البِر والإحسان إلى الناس والتقرب إلى الله تعالى. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: برر). * [٢٥٥٣] [التحفة: خ م ٣٤٣٢]
3 لأبي ذر وعليه صح: "وَقَوْلِ اللَّهِ".
4 قوله: "ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا" ليس عند أبي ذر.
5 [النحل: ٧٥].
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout