فَأَنْذِرْ﴾ (^١) إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَالرُّجْزَ (^٢) فَاهْجُرْ﴾ (^٣)، فَحَمِيَ الْوَحْيُ وَتَتَابَعَ (^٤).
تَابَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ وَأَبُو صَالِحٍ، وَتَابَعَهُ هِلَالُ بْنُ رَدَّادٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ. وَقَالَ يُونُسُ وَمَعْمَرٌ: "بَوَادِرُهُ" (^٥).
• [٥] حدثنا (^٦) مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (^٧): ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ (^٨) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَالِجُ مِنَ التَّنْزِيلِ شِدَّةً، وَكَانَ مِمَّا يُحَرِّكُ (^٩) شَفَتَيْهِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَأَنَا أُحَرِّكُهُمَا لَكُمْ (^١٠) كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُحَرِّكُهُمَا، وَقَالَ سَعِيدٌ: أَنَا أُحَرِّكُهُمَا كَمَا رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يُحَرِّكُهُمَا؛ فَحَرَّكَ شَفَتَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى (^١١): ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ
1 [المدثر: ١، ٢].
2 الرجز: الأوثان. (انظر: عمدة القاري) (١٦/ ١٢٦).
3 [المدثر: ٥]. الآية ثابتة عند: أبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت.
4 لأبي ذر عن الكشميهني، ولأبي الوقت: "وتواتر".
5 كذا للأصيلي وأبي الوقت. ولأبي ذر عن الكشميهني، ولكريمة، وابن عساكر، ولأبي الوقت في نسخة: "تواتر". بوادره: جمع بادرة، وهي لحمة بين المنكب والعنق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: بدر). * [٤] [التحفة: خ م ت س ٣١٥٢]
6 لأبي الوقت: "أخبرنا".
7 للأصيلي: "عز وجل".
8 [القيامة: ١٦].
9 في نسخة: "يحرّك به".
10 لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "لك" وعليه صح.
11 "عز وجل": عليه صح؛ لأبي ذر وأبي الوقت.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout