﷽
وَكَيْفَ قِسْمَةُ مَا يُكَالُ وَيُوزَنُ مُجَازَفَةً أَوْ قَبْضَةً قَبْضَة لَمَّا (^٥) لَمْ يَرَ الْمُسْلِمُونَ فِي النِّهْدِ (^٦) بَأْسًا أَنْ يَأْكُلَ هَذَا بَعْضًا وَهَذَا بَعْضًا، وَكَذَلِكَ مُجَازَفَةُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَالْقِرَانُ (^٧) فِي التَّمْرِ؟
• [٢٤٩٦] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما أَنَّهُ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْثًا قِبَلَ السَّاحِلِ، فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، وَهُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ، وَأَنَا فِيهِمْ، فَخَرَجْنَا، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ فَنِيَ الزَّادُ (^٨)، فَأَمَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِأَزْوَادِ ذَلِكَ الْجَيْشِ، فَجُمِعَ ذَلِكَ
1 ليس عند أبي ذر، وبدله عنده وعليه صح: "فِي الشَّرِكَةِ".
2 لأبي ذر وعليه صح: "الشَّرِكَةُ" بالرفع.
3 كذا بالوجهين في النون وفتح النون رواية أبي ذر، وعليه صح. النهد: هو أن يقسموا نفقتهم بينهم بالسوية حتى لا يتغابنوا ولا يكون لأحدهم على الآخر فضل ومنة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نهد).
4 العروض: المتاع. (انظر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري) (١٣/ ٤٠).
5 "لِمَا" ضبطها في الفتح بكسر اللام وتخفيف الميم.
6 عليه صح.
7 "وَالْقِرَانُ" كذا هو مرفوع في اليونينية. وفي غيرها مجرور. ولكريمة "وَالْإِقْرَانُ". القران: أن يجمع بين تمرتين في الأكل. (انظر: لسان العرب، مادة: قرن).
8 الزاد: زاد المسافر: طعامه المتخذ لسفره. (انظر: المصباح المنير، مادة: زود).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout