• [٢٤٥٤] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (^٢) قَتَادَةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا (^٣) أَنَا أَمْشِي مَعَ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما آخِذٌ (^٤) بِيَدِهِ، إِذْ عَرَضَ رَجُلٌ فَقَالَ: كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّجْوَى؟ (^٥) فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقُولُ: "إِنَّ اللَّهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ (^٦)، وَيَسْتُرهُ، فَيَقُولُ: أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كذَا؟ أَتَعْرِفُ ذَنْبَ (^٧) كذا؟ فيَقُولُ: نعَمْ أَيْ رَبِّ، حَتَّى إِذَا (^٨) قَرَّرَه بِذُنُوبِهِ، وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ هَلَكَ قَالَ: سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ، فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ (^٩) وَالْمُنَافِقُونَ (^١٠)، فَيَقُولُ الْأَشْهَادُ: ﴿هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ (^١١) ".
1 [هود: ١٨].
2 لأبي ذر والقابسي وعلى الأول صح: "حدَّثني".
3 لكريمة: "بَيْنَا".
4 على أوله وآخره صح.
5 قوله: "فِي النَّجْوَى" للكشميهني: "يَقُولُ فِي النَّجْوَى". النجوى: مناجاة اللَّه تعالى للعبد يوم القيامة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نجا).
6 كنفه: ستره. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كنف).
7 لأبي ذر وعليه صح: "ذَنْبًا" بالتنوين.
8 ليس عند أبي ذر.
9 عليه صح.
10 رقم عليه بعلامة أبي ذر عن الكشميهني والمستملي، وعلى آخره صح. ولأبي ذر عن الكشميهني أيضا والقابسي: "وَالْمُنَافِقُ" بالإفراد.
11 [هود: ١٨]. * [٢٤٥٤] [التحفة: خ م س ق ٧٠٩٦]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout