وَبِإِسْقَاطِ الْمُكَرَّرِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ، وَقَدْ تَنَازَعَ الْبُخَارِيُّ الْمَذَاهِبُ الْأَرْبَعَةَ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مُجْتَهِدٌ. اهْـ مَنْ "شَرْحِ الشُّبَرَخِيتِيُّ عَلَى الْأَرْبَعِينَ النَّوَوِيَّةِ"، وَمِنْ غَيْرِهِ.
الْجُزْءُ الْأَوَّلُ مِنْ صَحِيحِ أَبِي عَبْدِ اللََّّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ابْنِ بَرَدْزَبَهِ الْبُخَارِيُّ الْجُعْفِيِّ رَضِيَ اللََّّه تَعَالَى عَنْهُ وَنَفَعَنَا بِهِ آمِينَ.
قدْ وَجَدْنَا فِي النُّسَخِ الصَّحِيحَةِ الْمُعْتَمَدَةِ الَّتِي صَحَّحْنَا عَلَيْهَا هَذَا الْمَطْبُوعُ رُمُوزًًا لِأَسْمَاءِ الرُّوَاةِ مِنْهَا:
هـ لِأَبِي ذَرٍّ الْهَرَوِيِّ، وَص لِلْأَصِيلِيِّ، وَس لِابْنِ عُسَاكِرٍ، وَط لِأَبِي الْوَقْتِ، وَهـ لِلْكَشْمِيهِنِيِّ، وَحـ لِلْحَمَوِيِّ، وسـ لِلْمُسْتَمْلِي، وَكَ لِكَرِيمَةٍ، وَحْهُـ لِاجْتِمَاعِ الْحَمَوِيِّ وَالْكَشْمِيهِنِيِّ، وَحِسْـ لِلْحَمَوِيِّ وَالْمُسْتَمْلِي، وَتَارَةً تُوجَدُ تَحْتَ حُهِـ وَحْسٍـ هـ أَوْ غَيْرِهَا إشَارَةٌ إلَى رِوَايَتِهِ عَنْهُمَا، وَتَارَةً تُوجَدُ قَبْلَ الرَّمْزِ (لَا) إشَارَةً إلَى سُقُوطِ الْكَلِمَةِ الْمَوْضُوعَةِ عَلَيْهَا (لَا) عِنْدَ أَصْحَابِ الرَّمْزِ الَّذِي بَعْدَهَا، وَقَدْ يُوجَدُ فِي آخِرِ تِلْكَ الْجُمْلَةِ الَّتِي عَلَيْهَا (لا) لَفْظ (إلى) إشَارَةً إِلَى آخِرِ السَّاقِطِ عِنْدَ صَاحِبِ الرِّمْزِ.
وَمِنَ الرُّمُوزِ ع وَلَعَلَّهَا لِابْنِ السَّمْعَانِيِّ، وَج وَلَعَلَّهَا لِلْجُرْجَانِيِّ، وَق وَلَعَلَّهَا لِلْقَابِسِيِّ، وَح وَعَطَّ وَصَعٍ وَلَمْ يَعْلَمْ أَصْحَابَهَا، وَرُبَّمَا وُجِدَ رُمُوزُ غَيْرِ ذَلِكَ لَمْ تَعْلَمْ أَيْضًَا، وَيُوجَدُ عَلَى بَعْضِ الْكَلِمَاتِ خـ أَوْ ـخـ أَوْ خ وَهِيَ إشَارَةٌ إلَى أَنَّهَا نُسْخَةٌ أُخْرَى، وَقَدْ يُوجَدُ عَلَى الْكَلِمَةِ لَفْظٌ صَحَّـ إشَارَةً إلَى صِحَّةِ سَمَاعِ هَذِهِ الْكَلِمَةِ عِنْدَ الْمَرْمُوزِ لَهُ أَوْ عِنْدَ الْحَافِظِ الْيُونِينِيِّ. وَاللََّّه سُبْحَانَهُ أَعْلَم.
طبع بِالْمُطْبَعَةِ الْكُبْرَىُّ بِبُولَاقِ مِصْرَ الْمَحْمِيَةِ سَنَةً ١٣١١ هجَرِيَّةُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout