حَضْرَةُ الْأُسْتَاذِ الشَّيْخُ حَسَنٌ دَاوُد الْعَدَوِيّ مِنْ عُلَمَاءِ السَّادَةِ الْمَالِكِيَّةِ بِالْأَزْهَرِ وَإِمَامٍ رَاتِبٍ بِالْجَامِعِ الْأَزْهَرَ.
حَضْرَةُ الْأُسْتَاذُ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الْعَبْدِ مِنْ عُلَمَاءِ السَّادَةِ الشَّافِعِيَّةِ بِالْأَزْهَرِ.
حَضْرَةُ الْأُسْتَاذُ الشَّيْخُ يُوسُفُ النَّابِلُسِيُّ شَيْخُ السَّادَةِ الْحَنَابِلَةِ بِالْأَزْهَرِ.
حَضْرَةُ الْأُسْتَاذُ الشَّيْخُ بِكْرِي عَاشُورٍ الصَّدْفِيِّ مِنْ عُلَمَاءِ السَّادَةِ الْحَنَفِيَّةِ بِالْأَزْهَرِ مُفْتِي بَيْتِ مَالِ مِصْرَ وَالْمَجْلِسُ الْحَسْبِيّ.
حَضَرَةُ الْأُسْتَاذُ الشَّيْخُ عُمَرُ الرَّافِعِيُّ مِنْ عُلَمَاءِ السَّادَةِ الْحَنَفِيَّةِ بِالْأَزْهَرِ مُفْتِي مَدِيرِيَّةِ الْجِيزَةِ.
حَضْرَةُ الْأُسْتَاذُ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ حُسَيْنِ الْإِبْرِيرِيُّ مِنْ عُلَمَاءِ السَّادَةِ الشَّافِعِيَّةِ.
حَضْرَةُ الْأُسْتَاذُ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ أَبُو الْفَضْلِ الْوَرَاقِيُّ مِنْ عُلَمَاءِ السَّادَةِ الْمَالِكِيَّةِ.
حَضْرَةُ الْأُسْتَاذُ الشَّيْخُ هَارُونَ عَبْدِ الرَّازِقِ مِنْ عُلَمَاءِ السَّادَةِ الْمَالِكِيَّةِ.
حَضْرَةُ الْأُسْتَاذُ الشَّيْخُ حُسَنُ الطَّوِيلِ مِنْ عُلَمَاءِ السَّادَةِ الْمَالِكِيَّةِ.
حَضْرَةُ الْأُسْتَاذُ الشَّيْخُ حَمْزَةُ فَتْحَ اللََّّه مُفْتِشُ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِالْمَعَارِفِ الْمِصْرِيَّةِ.
حَضْرَةُ السَّيِّدِ مُحَمَّدٌ غَانِمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ الشَّافِعِيَّةِ بِالْأَزْهَرِ الَّذِينَ لَهُمْ دِرَايَةٌ بِعِلْمِ الْحَدِيثَ.
هَذَا وَقَدْ احْتَفَلْنَا بِيَوْمِ خِتَامِ هَذَا الْكِتَابِ الْمُسْتَطَابِ فِي مُرْكَزِ إدَارَةِ الْجَامِعِ الْأَزْهَرِ الْأُنُورِ، فَحَضَرَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ الْمَشْهُودِ جَمْعُ مِنْ أَكَابِرِ الْعُلَمَاءِ، وَتَلِيَتُ الْأَدْعِيَةُ الصَّالِحَةُ الْمَقْبُولَةِ بِدَوَامِ عَرْشِ الْخِلَافَةِ الْعُظْمَى وَتَأْيِيدُ مَوْلَانَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَخَطَبَ فِيهَا الْبَعْضُ مِنْ أَكَابِرِهِمْ بِبَيَانِ فَضْلِ هَذَا الْعَمَلِ وَفَضْلِ الْآمِرِ بِهِ وَالْعَامِلِينَ فِيهِ، وَاخْتَتَمْنَاهَا بِصَالِحِ الدُّعَاءِ لِسَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout