شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: بِعْتُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ (^١) مَالًا بِالْوَادِي بِمَالٍ لَهُ بِخَيْبَرَ، فَلَمَّا تَبَايَعْنَا رَجَعْتُ عَلَى عَقِبِي، حَتَّى خَرَجْتُ مِنْ بَيتِهِ خَشْيَةَ أَنْ يُرَادَّنِي (^٢) الْبَيْعَ، وَكَانَتِ السُّنَّةُ أَنَّ الْمُتَبَايِعَينِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَلَمَّا وَجَبَ بَيْعِي وَبَيْعُهُ رَأَيْتُ أَنِّي قَدْ غَبَنْتُهُ (^٣)، بِأَنِّي سُقْتُهُ إِلَى أَرْضِ ثَمُودٍَ (^٤) بِثَلَاثِ لَيَالٍ، وَسَاقَنِي إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلَاثِ لَيَالٍ.
• [٢١٢٥] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، أَنَّ رَجُلًا ذَكَرَ (^٢) لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ يُخْدَعُ فِي الْبُيُوعِ، فَقَالَ: "إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ: لَا خِلَابَةَ (^٥) ".
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ قُلْتُ (^٦): هَلْ مِنْ سُوقٍ فِيهِ تِجَارَةٌ؟ قَالَ (^٧): سُوقُ قَيْنُقَاعَ.
1 زاد لأبي ذر وعليه صح: "ابنِ عَفَّانَ".
2 عليه صح.
3 غبنته: أصل الغبن النقص، ثم استعمل في معنى القهر. (انظر: هدي الساري) (ص ١٦١).
4 كذا بالوجهين، ورقم على الفتح بعلامة أبي ذر، وعليه صح. * [٢١٢٤] [التحفة: خت ٦٨٦٩]
5 خلابة: خداع. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خلب). * [٢١٢٥] [التحفة: خ د س ٧٢٢٩]
6 ليس عند أبي ذر.
7 "فَقَالَ": عليه صح، ورقم عليه لأبوي ذر والوقت.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout