وَقَالَ عُمَرُ رضي الله عنه لِنَشْوَانٍ (^١) فِي رَمَضَانَ: وَيْلَكَ! وَصِبْيَانُنَا صِيَامٌ (^٢)! فَضَرَبَهُ.
• [١٩٧٠] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ، قَالتْ: أَرْسَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الْأَنْصَارِ: "مَنْ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا فَليَصُمْ"، قَالَتْ: فَكُنَّا (^٣) نَصُومُهُ بَعْدُ، وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا، وَنَجْعَلُ لَهُمُ اللُّعْبَةَ مِنَ الْعِهْنِ، فَإِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ أَعْطَيْنَاهُ ذَاكَ، حَتَّى يَكُونَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ (^٤).
لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ (^٥).
وَنَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْهُ (^٦)؛ رَحْمَةً لَهُمْ وَإِبْقَاءً عَلَيْهِمْ، وَمَا يُكْرَهُ مِنَ التَّعَمُّقِ.
• [١٩٧١] حدثنا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي (^٧) يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَا تُوَاصِلُوا"، قَالُوا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ، قَالَ:
1 كذا بالوجهين، وعلى آخره صح.
2 رقم عليه بعلامة ابن عساكر، وأبي ذر. وبدله: "صُوَّامٌ" وعليه صح.
3 لأبي الوقت: "كُنَّا" بغير فاء.
4 زاد بعده لابن عساكر، وأبي ذر عن المستملي: "قال: العِهْنُ الصُّوفُ"، وبدل "العِهْن" بهذه الزيادة في حاشية البقاعي: "وَالعِهْنُ" بزيادة واو. * [١٩٧٠] [التحفة: خ م ١٥٨٣٣]
5 [البقرة: ١٨٧].
6 ليس عند ابن عساكر.
7 في أصول كثيرة: "حدَّثنا".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout