• [١٩٤٧] حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنَّ الْأَخِرَ (^٢) وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ! فَقَالَ: "أَتَجِدُ مَا تُحَرِّرُ رَقَبَةً؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: "فَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَينِ؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: "أَفَتَجِدُ مَا تُطْعِمُ بِهِ (^٣) سِتِّينَ مِسْكِينًا؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: فَأُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ - وَهُوَ: الزَّبِيلُ (^٤) - قَالَ: "أَطْعِمْ هَذَا عَنْكَ"، قَالَ: عَلَى أَحْوَجَ مِنَّا؟! مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ مِنَّا! قَالَ: "فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ".
وَقَالَ لِي يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ: حَدَّثَنَا مُعَاويَةُ بْنُ سَلَّامٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ
1 محاويج: محتاجون، ويحتمل أن يكون جمع: محواج، وهو كثير الحاجة. (انظر: عمدة القاري) (١١/ ٣٤).
2 كذا بهمزة مفتوحة غير ممدودة، وكتب فوقها: "قصر". لفظ "قصر" الذي فوق "الأَخِر" ليس من اليونينية. الأخر: هو الأبعد المتأخر عن الخير. انظر: (النهاية في غريب الحديث، مادة: أخر).
3 ليس عند أبي ذر، وابن عساكر، وأبي الوقت.
4 في حاشية البقاعي: "الزّنبيلُ"، ونسبه لنسخة. الزبيل: القفة الكبيرة ونحوها. (انظر: مشارق الأنوار) (١/ ٣٩). * [١٩٤٧] [التحفة: ع ١٢٢٧٥]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout