• [١٩٤٦] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ (^١) صلى الله عليه وسلم إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكْتُ، قَالَ: "مَا لَكَ؟ " قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ (^٢)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: "فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ " قَالَ: لَا، فَقَالَ (^٣): "فَهَلْ تَجِدُ إِطْعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟ " قَالَ: لَا، قَالَ (^٤): فَمَكُثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِعَرَقٍ فِيهَا (^٥) تَمْرٌ - وَالْعَرَقُ: الْمِكْتَلُ - قَالَ (^٦): "أَيْنَ السَّائِلُ؟ " فَقَالَ: أَنَا، قَالَ: "خُذْهَا (^٧)، فَتَصَدَّقْ بِهِ"، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَعَلَى أَفْقَرَ مِنِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! فَوَاللهِ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا (^٨) - يُرِيدُ: الْحَرَّتَيْنِ - أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي! فَضَحِكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: "أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ".
1 بدل قوله: "عند النبيِّ": "مَعَ النَّبِيِّ" ورقم عليه بعلامة أبي الوقت، والكشميهني. علامة الكشميهني من "الفتح".
2 رقم عليه بعلامة ابن عساكر في نسخة.
3 لأبي ذر، وابن عساكر، وعلى الأخير صح: "قال".
4 رقم عليه بعلامة ابن عساكر.
5 رقم عليه لأبي ذر وعليه صح. وفي نسخة: "فِيهِ" وعليه صح.
6 لابن عساكر: "فقال".
7 لأبي ذر، وابن عساكر، وأبي الوقت، وعلى الأوَّلَينِ صح: "خُذْ هَذَا"، وبعده صح.
8 لابتيها: مثنى لابَة، وهي الأرض ذاتُ الحجارة السود، والمراد طرفاها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: لوب). * [١٩٤٦] [التحفة: ع ١٢٢٧٥]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout