تِمُّ تَشْكِيلُ النَّصِّ تَشْكِيلًا كَامِلًًا وَمُرَاجَعَتُهُ مُرَاجَعَةً دَقِيقَةً، وَيُوجَدُ بَعْضُ الْكَلِمَاتِ الَّتِي بِهَا أَكْثَرُ مِنْ تَشْكِيلٍ عَلَى الْحَرْفِ الْوَاحِدِ، فَفِي هَذِهِ الْحَالَةِ يَفْعََّل التَّشْكِيلَانِ عَلَى الْحَرْفِ، كَمَا تَمَّ وَضْعَ عَلَامَاتِ التَّرْقِيمِ عَلَى نَصِّ الْبُخَارِيِّ الَّتِي يَتَّضِحُ بِهَا النَّصّ.
قِمْنَا بِتَخْرِيجِ الْآيَاتِ بِذِكْرِ اسْمِ السُّورَةِ وَرَقْمَ الْآيَةَ، مَعَ الْعِنَايَةِ التَّامَّةِ بِمَا وَرَدَ فِي الْكِتَابِ مِنْ قِرَاءَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَتَحْرِيرُ ذَلِكَ وَتَوْثِيقِهِ.
كَانَ مِنَ الْمَهَامِ الْمُعَدِّّةِ سَلَفًَا فِي دَارِ التَّأْصِيلِ لِلْقِيَامِ عَلَى خِدْمَةِ هَذَا السَّفَرِ الْجَلِيلِ بَيَانُ غَرِيبِ الْأَلْفَاظِ وَالْعِبَارَاتِ، وَمَا يَحْتَاجُهُ السِّيَاقُ مِنْ تَوْضِيحٍ؛ لِفَهْمِ الْمُرَاد مِنْ الْحَدِيثِ، وَعَلَيْهِ تَمَّ اعْتِمَادُ كُتُبِ الْغَرِيبِ الْمَعْنِيَةِ بِغَرِيبَيْ الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ عِنْدَ الْمُحَقِّقِينَ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْعِلْمِ أَوَّلًا، ثُمَّ كَتَبَ الشُّرُوحُ وَالْمَعَاجِمُ عِنْدَ اسْتِغْلَاقِ الْمَعْنَى، وَتَمَّ اعْتِمَادٌ كَذَلِكَ كُتَبَ أُخْرَى مُعَاصَرَةً مُتَخَصِّصَةً فِي بَابِهَا كَتَحْدِيدِ الْأَمَاكِنِ وَالْبُلْدَانِ وَالْمَكَايِيلِ وَالْمَوَازِينَ.
وَقَدْ تَمَّ الْعَمَلُ فِي شَرْحِ الْغَرِيبِ عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
١ - تَمْ تَمْيِيزُ الْغَرِيبِ فِي الْحَاشِيَةِ بِلَوْنِ أَسْوَدَ سُمِيكً، سَوَاءٌ كَانَ مُنْفَرِدًا أَوْ مُضْمِنًًا فِي حَاشِيَةَ.
٢ - بَيَانُ غَرِيبِ الْقُرْآنِ تَمَّ شَرْحُهُ مِنْ الْكُتُبِ الْمَعْنِيَةِ بِذَلِكَ مَثَلً: "غَرِيبِ الْقُرْآنِ" لِابْنِ قُتَيْبَةَ، وَ"غَرِيبِ الْقُرْآنِ" لِلسُّجْسْتَانِيِّ … إلَخْ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout