يَا رَسُولَ اللهِ، يَصْدُرُ (^١) النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ (^٢) وَأَصْدُرُ بِنُسُكٍ فَقِيلَ لَهَا: انْتَظِرِي فَإِذَا طَهُرْتِ (^٣) فَاخْرُجِي إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهِلِّي ثُمَّ ائْتِينَا بِمَكَانِ كَذَا، وَلَكِنَّهَا عَلَى قَدْرِ نَفَقَتِكِ أَوْ نَصَبِكِ.
• [١٧٩٨] حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالتْ: خَرَجْنَا (^٤) مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ فِي أَشْهُرِ الْحَجّ وَحُرُمِ الْحَجِّ (^٥) فَنَزَلْنَا سَرِفَ (^٦) فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِأَصْحَابِهِ: "مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَلْيَفْعَلْ وَمَنْ كانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلَا". وَكَانَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَرِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ذَوِي قُوَّةٍ الْهَدْيُ فَلَمْ تَكُنْ (^٧) لَهُمْ عُمْرَةً (^٨)، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وأَنَا أَبْكِي فَقَالَ: "مَا يُبْكِيكِ؟ " قُلْتُ: سَمِعْتُكَ تَقُولُ لِأَصْحَابِكَ مَا قُلْتَ فَمُنِعْتُ الْعُمْرَةَ،
1 يصدر: الصدَر والصدور: رجوع المسافر من مقصده، والشاربة من الورد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: صدر).
2 بنسكين: المراد بحجة وعمرة. (انظر: عمدة القاري) (٨/ ٣٠٠).
3 كذا بالوجهين. فتحة الهاء وضمتها من الفرع. * [١٧٩٧] [التحفة: خ م س ١٥٩٧١]
4 لأبي ذر وعليه صح: "خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم".
5 حرم الحج: أوقاته ومواضعه أو حالاته. (انظر: مشارق الأنوار على صحاح الآثار) (١/ ١٨٧).
6 ليس عند ابن عساكر، وعليه صح. وقوله: "فَنَزَلْنَا سَرِفَ" لأبوي ذر والوقت: "فَنَزَلْنَا بِسَرِفَ" وعليه صح. ولابن عساكر: "فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا".
7 عليه صح.
8 كذا بالنصب، وعليه صح.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout