وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنْ الْأُمُورِ الَّتِي هِيَ مِنْ طَبِيعَةِ الْعَمَلِ الْبَشَرِيِّ.
ثَانِيًا: أَصْدَرْتُ دَارَ طَوْقِ النَّجَاةِ ١٤٢٢ هـ الطّبعَةُ السُّلطَانِيَّةُ بِعِنَايَةٍ فَضِيلَةُ الدُّكْتُورِ/ مُحَمَّدٌ زُهَيْرُ بْنُ نَاصِرٍ النَّاصِرِ، وَكَذَلِكَ أَصْدِرْتُهَا مُكْتَبَةُ الطَّبَرِيِّ بِالْقَاهِرَةِ ١٤٣١ هـ، بعِنَايَةِ الأُسْتَاذِ/ نَشَأْتُ كَمَالٍ يَعْقُوبَ، وَلَكِنْ هَاتَانِ الطَّبْعَتَانِ لَمْ يُقَدِّمَا جَدِيدًا لِلطَّبْعَةِ السُّلْطَانِيَّةِ سِوَى جَوْدَةِ الْإِخْرَاجِ لِلطَّبْعَةِ مَعَ مَا أَضَافَهُ الدُّكْتُورُ مُحَمّدٌ زُهَيْرٌ مِنْ رَقْمِ الْحَدِيثَ وَكَذَلِكَ رَقْمَ التُّحْفَةَ عَلَى حَاشِيَةِ طَبْعَتِهِ.
وَمِنْ هُنَا تَأْتِي أَهُمِّيَّةُ مَا قَمْنَا بِهِ - بِفَضْلِ اللَّّه - مِنْ خِدْمَةَ نَعْتَقِدُ أَنَّهَا لَائِقَةٌ بِإِخْرَاجِ الطَّبْعَةِ السُّلْطَانِيَّةِ وَكَأَنَّهَا بَيْنَ يَدَيْك.
* * *
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout