عَلَى نَفْسِي الْعُمْرَةَ، فَأهَلَّ بِالْعُمْرَةِ (^١)، قَالَ: ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْبَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَقَالَ: مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلَّا وَاحِدٌ، ثُمَّ اشْتَرَى الْهَدْيَ مِنْ قُدَيْدٍ، ثُمَّ قَدِمَ فَطَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا، فَلَمْ يَحِلَّ حَتَّى حَلَّ (^٢) مِنْهُمَا جَمِيعًا.
وَقَالَ نَافِعٌ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما إِذَا أَهْدَى مِنَ الْمَدِينَةِ قَلَّدَهُ وَأَشْعَرَهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، يَطْعُنُ فِي شِقِّ سَنَامِهِ الْأَيْمَنِ بِالشَّفْرَةِ، وَوَجْهُهَا قِبَلَ الْقِبْلَةِ بَارِكَةً.
• [١٧٠٤ - ١٧٠٥] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ، قَالا: خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (^٣) مِنَ الْمَدِينَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْهَدْيَ وَأَشْعَرَ (^٤) وَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ.
• [١٧٠٦] حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَفْلَحُ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ:
1 بعده لأبي ذر: "مِنَ الدَّارِ".
2 كذا للمستملي والكشميهني. وللحموي: "أَحَلَّ". * [١٧٠٣] [التحفة: خ م س ٧٥٢٣]
3 بعده لأبي الوقت، وأبي ذر عن الحموي والمستملي: "زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ". كذا خرج لهذه الزيادة في النسخ التي بأيدينا، وصنيع القسطلاني يقتضي أن هذه الزيادة بعد قوله: "من المدينة". ا هـ. مصححه.
4 أشعر: الإشعار: هو أن يشق أحد جنبي البدنة حتى يسيل دمها، ويجعل ذلك لها علامة تعرف بها أنها هَدْي. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: شعر). * [١٧٠٤ - ١٧٠٥] [التحفة: خ د س ١١٢٥٠]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout