يَقُولُ الْعَلامَةُ شَاكِرٌ رَحِمَهُ اللَّهُ: "وَالْمَفْهُومُ مِنَ التَّقْرِيرِ الَّذِي كَتَبَهُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ الشَّيْخُ حَسُونَةَ النَّوَاوِيِّ شَيْخُ الْجَامِعِ الْأَزْهَرُ فِي ٢٠ صَفَرُ سَنَةً ١٣١٣، وَهُو الْمَطْبُوعُ فِي مُقَدِّمَةِ الطَّبْعَةِ السُّلْطَانِيَّةِ، أَنَّ أَصْلَ الْيُونِينِيِّ مَحْفُوظٌ فِي "الْخِزَانَةِ الْمُلُوكِيَّةِ بِالْآسِتَانَةِ الْعُلِيَّةِ"، وَأَنَّهُ أَرْسَلَ إلَى مَشْيخَةِ الْأَزْهَرِ لِلتَّصْحِيحِ عَلَيْهِ، عَلَى يَدِ "صَاحِبِ السَّعَادَةِ عَبْدُ السَّلَامِ بَاشَا الْمُوَيْلِحِيُّ"، قَالَ الْعَلَّامَةُ أَحْمَدُ شَاكِرٌ رَحِمَهُ اللَّهُ: "وَاَلَّذِي أَرْجَحَهُ أَنَّ هَذَا الْأَصْلَ أُعِيدُ بَعْدَ التَّصْحِيحِ عَلَيْهِ إلَى مُقِرِّهِ فِي "الْخِزَانَةِ الْمُلُوكِيَّةِ بِالْآسِتَانَةِ الْعُلِيَّةِ"". اهـ.
قال: "ظاهر الكلام الَّذِي نَقَلْنَاهُ عَنْ مُقَدِّمَةِ الشَّيْخِ حُسُونَةَ شَيْخِ الْأَزْهَرِ رَحِمَهُ اللَّهُ، أَنَّ الطَّبْعَ كَانَ عَنْ النُّسْخَةِ الْيُونِينِيَّةِ نَفْسَهَا، وَكَلَامُ مُصَحَّحِيْ الطَّبْعَةِ السُّلْطَانِيَّةِ هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الطَّبْعَ كَانَ عَنْ فَرْعٍ مِنْ فُرُوعِهَا، وَلَا أَسْتَطِيعُ الْجَزْمَ بِصِحَّةِ أَحَدِهِمَا حَتَّى يُوجَدَ الْأَصْلُ الَّذِي طُبِعَ عَنْهُ، وَحَتَّى نَعْرِفَ مَصِيرَ النُّسْخَةِ الْيُونِينِيَّةَ". اهـ.
والثَّابِتُ مِنْ خِلاَلِ الشَّوَاهِدِ وَالْأَدِلَّةِ وَعَمَلِ الْمُصَحِّحِينَ أَنَّ الْعَمَلَ تَمَّ عَلَى بَعْضِ فُرُوعِ الْيَونِينِيَّةِ، دُونَ اسْتِيعَابٍ لِكُلِّ الْأَفْرَعِ الْمُعْتَمَدَةِ، أَوْ لِعَمَلِ الْقُسْطَلَانِيِّ، وَبَيَانِ ذَلِكَ فِي الْمَلْحُوظَةِ التَّالِيَةِ.
قال الشَّيخ شَاكِرٌ رَحِمَهُ اللَّهُ: "ثم بَعْدَ ذَلِكَ بِسِنِينَ، فِي صَفَرِ سَنَةَ ١٣٦١، وَقَع لِي النِّصْفُ الثَّانِي مِنْ نُسْخَةٍ مِنْ فُرُوعٍ "الْيُونِينِيَّةِ"، فِي مَجْلِدِ وَاحِدٍ مُتَوَسِّطِ الْحَجْمِ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout