فِي قِرَاءَةٍ "صَحِيحِ الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ"، بِمَسْجِدِ أُمِّ دُِرْمَان، وَأَسْأَلَ اللََّّه أَنْ يُوَفِّقَنِي لِإِتْمَامِهِ، إِنَّهُ سَمِيعُ الدُّعَاءِ. كَتَبَهُ مُحَمَّدٌ شَاكِرَ قَاضِي قُضَاةِ السُّودَانِ".
وَكَتَبَ فِي آخِرِهَا مَا نَصُّهُ: "بِحَمْدِ اللََّّه تَعَالَى قَدْ فَرَغْتُ مِنْ قِرَاءَتِهِ بِمَسْجِدِ أُمِّ دِرْمَانَ بَعْدَ عَصْرِ الْأَرْبِعَاءِ السَّابِعِ مِنْ شَهْرِ ذِي الْحُجَّةِ الْحَرَامِ سَنَةً ١٣١٨ - ٢٦ مارِسُ سَنَةً ١٩٠١" (^١).
ومن هُنا فَالْعِنَايَةُ بِمَلْحُوظَاتِ هَذَا الْعَالِمِ، وَغَيْرُهُ مِنْ الْعُلَمَاءِ، مِنْ الْمُهِمَّاتِ الْعِلَمِيَّةِ الَّتِي يَنْبَغِي أَلَّا تُغْفَلُ عِنْدَ الشُّرُوعِ فِي أَيِّ عَمَلٍ يَتَّصِلُ بِضَبْطٍ "صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ" مِنْ خِلاَلِ هَذِهِ الطَّبْعَةِ الْمُبَارَكَةِ.
وَنُشِيرَ فِي هَذِهِ الْعِجَالَةِ إِلَى بَعْضِ هَذِهِ الْمَلْحُوظَاتِ، عَلَى وَعْدٍ بِتَفْصِيلِ الْكَلَامِ عَنْهَا فِي مُقَدَّمَةِ طَبْعَتُنَا الْمُحَقَّقَةِ بِشَكْلٍ كَامِلِ الَّتِي نَسْأَلُ اللََّّه الإِعَانَةَ عَلَى إِنْجَازِهَا مِنْ "صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ":
لم يَذْكُرُوا وَصْفًَا دَقِيقًًا لِلنُّسْخِ الَّتِي صَحَّحُوا عَنْهَا، وَهَذِهِ مَلْحُوظَةً هَامَّةً وَجَدِيرَةً بِالتَّأَمُّلِ؛ لِتَعَلُّقِهَا بِتَوْثِيقِ الْعَمَلِ.
وَإِنْ كَانَ الْمُتَتَبِعُ وَالْمَطَالِعُ لِلطَّبْعَةِ يَعْلَمُ أَنَّهُمْ كَانُوا مُعْتَمِدِينَ عَلَى نُسْخَةِ عَبْدِ اللََّّه ابْنِ سَالِمٍ الْبَصْرِيُّ، وَأَيْضًِا عَلَى شَرْحِ الْقَسْطَلَانِيِّ، وَقَدْ ذَكَرُوا مَا يُشْعِرُ بِأَنَّهُ كَانَتْ بِيَدِهِمْ نُسَخٌ أُخْرَى.
1 نقلًا عن بيانه عن هذه الطبعة، وهو مرفق بآخر هذه المقدمة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout