• [١٥٣٢] حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟، قَالَ: "إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ" قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟، قَالَ: "جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ"، قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟، قَالَ: "حَجٌّ مَبْرُورٌ".
• [١٥٣٣] حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، أَخْبَرَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رضي الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَرَى الْجِهَادَ أَفْضَلَ الْعَمَلِ، أَفَلَا نُجَاهِدُ؟ قَالَ: "لَا (^١)، لَكِنَّ أَفْضَلَ (^٢) الْجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ".
• [١٥٣٤] حدثنا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيرَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنْ حَجَّ لِلهِ، فَلَمْ يَرْفُثْ (^٣) وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ".
* [١٥٣٢] [التحفة: خ م س ١٣١٠١]
(^١) ليس عند أبي ذر.
(^٢) قوله: "لكِنَّ أفضلَ" عليه صح، ولأبي ذر عن الكشميهني: "لَكُنَّ أَفْضَلُ". في الجمع بين الصحيحين قال: "لَكُنَّ أفضلُ الجهاد" كذا بهامش اليونينية. ا هـ. من هامش الأصل.
* [١٥٣٣] [التحفة: خ س ق ١٧٨٧١]
(^٣) "يَرْفُثْ" كذا هو بضم الفاء في نسخ معتمدة، وفتحت في نسخة عبد اللَّه بن سالم، وفي القسطلاني: أن المضارع مثلث الفاء كالماضي وأن الأفصح فتحها في الماضي وضمها في المضارع. كتبه مصححه.
يرفث: يأتي بفحش الكلام، والرفث: الجماع أيضًا، أو ذكره والتحدث به، وقيل: هو مذاكرة ذلك مع النساء. (انظر: مشارق الأنوار) (١/ ٢٩٦).
* [١٥٣٤] [التحفة: خ م ١٣٤٠٨]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout