يَبْلُغَ الْعَرَقُ نِصْفَ الْأُذُنِ، فَبَيْنَا هُمْ كذَلِكَ اسْتَغَاثُوا بِآدَمَ، ثُمَّ بِمُوسَى، ثُمَّ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم".
وَزَادَ عَبْدُ اللهِ (^١): حَدَّثَنِي اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ: فَيَشْفَعُ لِيُقْضَى بَينَ الْخَلْقِ، فَيَمْشِي حَتَّى يَأْخُذَ بِحَلْقَةِ الْبَابِ، فَيَوْمَئِذٍ يَبْعَثُهُ اللَّهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَحْمَدُه أَهْلُ الجَمْعِ كُلُّهُمْ.
وَقَالَ مُعَلًّى (^٢): حَدَّثَنَا وُهَيبٌ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ، سَمِعَ ابنَ عُمَرَ رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْأَلَةِ.
وَكَمِ الْغِنَى، وَقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: "وَلَا يَجِدُ غنًى يُغْنِيهِ" (^٤)، ﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا (^٥) فِي سَبِيلِ اللَّهِ (^٦)﴾ (^٣) إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ (^٣).
• [١٤٨٧] حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ الْأُكْلَةُ
1 بعده لأبي ذر وعليه صح: "ابنُ صَالِحٍ".
2 "مُعَلًّى" قال القسطلاني: "منوّنا عند أبي ذر". ا هـ. وكذا نبه عليه في هامش النسخ التي بيدنا، مقتضاه أن غير أبي ذر لا ينوّنه، وانظر وجهه. ا هـ. كتبه مصححه. * [١٤٨٦] [التحفة: خ م س ٦٧٠٢]
3 [البقرة: ٢٧٣].
4 بعده لأبي ذر: "لقول اللَّه تعالى".
5 أحصروا: هم أهل الصفّة. (انظر: التبيان في غريب القرآن) (ص ١١٦).
6 بعده لأبي ذر وعليه صح: " ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ﴾ ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout