يَا عِبَادِي، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرُكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرَ قَلْبَ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مِلْكِي شَيْئًٍا: يَا عَبَّادِي، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرُكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأُعْطَيْت كُلَّ وَاحِدٍ مَسْأَلَتُهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إلَّا كَمَا يُنْقُصُ الْمَخِيطُ إذَا أَدْخَلَ الْبَحْرَ، يَا عَبَّادِي، إنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوْفِيْكُمْ إيَّاهَا فَمَنْ وُجِدَ خَيْرًًا فَلْيُحْمَدْ اللَّهُ وَمِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout