٤٥٨ - وَأَجْمَعُوا عَلَى مَنْعِهَا مِنْ لُبْسِ الْمُعَصْفَرِ إِلَّاَّ مَا ذَكَرْنَاهُ عَنِ الْحَسَنِ، وَرُخَّصَ فِي لُبْسِ السَّوَادِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ (١)، وَمَالِك بْنُ أَنَسٍ، وَالشَّافِعِيُّ (٢).
٤٥٩ - وَأَجْمِعُوا عَلِى مَنْعِ الْمَرْأَةِ الْمُحَدَّدِ مِنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ، وَانْفَرَدَ عَطَاءً: فَكَانَ لَا يُكْرَهُ لَهَا لُبْسُ الْفِضَّةِ، إِذَا كَانَ عَلَيْهَا حِينَ مَاتَ (٣).
٤٦٠ - وَأَجْمِعُوا عَلِىٌّ مَنْعِ الْمَرْأَةِ فِي الْإِحْدَادِ: مِنَ الطِّيِّبِ وَالزِّينَةِ، إِلَّاَّ مَا ذَكَرْنَاهُ عَنِ الْحَسَنِ (٤).
٤٦١ - وَأَجْمِعُوا عَلِىٌّ أَنَّ لِلْمَرْأَةِ الَّتِي يَمْلِكُ زَوْجَهَا رَجَعَتَهَا أَنْ تَنْزِينَ، وَتَتَشَوَّفُ وَانْفَرَدَ الشَّافِعِيُّ: أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ تُزَيَّنَ: وَلَاَ تُعْطَّرُ (٥).
لم يَثْبُتُ فِيهِ إِجْمَاعً.
٤٦٢ - وَأَجْمَعُوا عَلَىٌّ أَنَّ الْحُرَّ إِذَا طَلَّقَ زَوْجَتَهُ الْحُرَّةَ، وَكَانَتْ مَدْخُولًا بِهَا: تَطْلِيقَةً أَوْ تَطْلِيقَتَيْنِ، أَنَّهُ أَحَقُّ بِرَجْعَتِهَا *حَتَّى* تَنْقَضِيَ الْعِدَّةُ (٦).
1 (١) عروة بن الزبير بن العوام، ويكنى أبا عبد الله، تابعي جليل، وأحد الفقهاء السبعة بالمدينة، ومجمع على جلالته وعلو مرتبته، ووفور علمه، توفي سنة أربع وتسعين، وقال البخاري: مات سنة تسع وتسعين، وطبقات ابن سعد ٥: ١٧٨، والمعارف ٢٢٢، وتهذيب الأسماء القسم الأول ٢: ٣٣١ و٣٣٢، وطبقات الفقهاء ٥٨، وسير أعلام النبلاء ٤: ٤٢١ - ٤٣٧. (٢) الإشراف ٢: ٩٥ أ، وتفسير القرطبي ٣: ١٨١. (٣) الإشراف ٢: ٩٥ أ. (٤) الإشراف ٢: ٩٥ ب، وتفسير القرطبي ٣: ١٧٩. (٥) الإشراف ٢: ٩٥ ب. (٦) حتى: ساقطة من الأصل، والتحقيق من الإشراف ٢: ٩٧ أ، والإقناع ٤٧ أ، وفي تفسير القرطبي: ما لم ٣: ١٢٠، والمغني ٨: ٤٧٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout