تمُّ نُسَخَ مَخْطُوطَةً آيًا صُوفِيًّا، وَمُرَاجَعَتُهَا بِدِقَّةِ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ، حَتَّى اطْمَأَنَّنَا إلَى صِحَّةِ النَّقْلِ وَسَلَامَتِهُ.
اعْتَمَدْنَا فِي تَوْثِيقِ كِتَابِ الْإِجْمَاعِ لِابْنِ الْمُنْذِرِ عَلَى الْكُتُبِ الْأَُخَرَى لِابْنِ الْمُنْذِرِ نَفْسَهُ الَّتِي وَصَلَتْ إلَيْنَا هِيَ: كِتَابُ الْإِقْنَاعِ، وَالْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ الْإِشْرَافِ الَّذِي يَبْدَأُ بِكِتَابِ النِّكَاحِ، وَأَجْزَاءٍ مُتَفَرِّقَةٍ مِنْ الْأَوْسَطِ فِي السُّنَنَ، وَالْإِجْمَاعِ وَالِاخْتِلَافِ، وَقَدْ أَعَانَنَا ذَلِكَ فِي تَصْحِيحِ النَّصِّ، وَتَخْلِيصُهِ مِنْ شَوَائِبِ التَّصْحِيفِ وَالتَّحْرِيفِ، وَقَدْ تَتَبَّعْنَا النُّصُوصُ الَّتِي أَوْرَدَهَا ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ مَسَائِلِ الْإِجْمَاعِ فِي كُتُبِ الْفِقْهِ الْإِسْلَامِيِّ الَّتِي عُوَّلَتْ عَلَيْهِ، وَأَشَارَتْ فِي غَيْرِ قَلِيلٍ مِنْ الْمَوَاضِعِ إلَيْهِ، وَأَكْثَرُهَا تَأَثُّرًَا بِهِ الْمَجْمُوعُ لِلنَّوَوِيِّ، وَالْمُغْنِي لِابْنِ قُدَامَةَ، وَالْجَامِعُ لِأَحْكَامِ الْقُرْآنِ لِلْقُرْطُبِيِّ، وَفَتْحِ الْبَارِي لِابْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيِّ، وَنِيلِ الْأَوْطَارِ لِلشَّوْكَانِيِّ.
رَقَمْنَا الْمَسَائِلُ الْمُجْمَعَ عَلَيْهَا فَتُسَنَّى حَصْرَهَا، وَاعْتَمَدْنَا عَلَيْهَا فِي الْفَهَارِسِ الْفُنْيَةِ لِلْكِتَابِ.
أَشَرْنَا إلَى الْوَرَقَةِ فِي الْمَخْطُوطَةِ لِيَتَمَكَّنَ مَنْ شَاءَ الرُّجُوعُ إلَيْهَا لِلتَّحْقِيقِ مِنْهَا، كَمَا الْتَزَمْنَا ذَلِكَ بِالنِّسْبَةِ لِمَخْطُوطَاتِ ابْنِ الْمُنْذِرِ الْأَُخَرَى فِي التَّحْقِيقِ.
خَرَجَّنَا شَوَاهِدُ الْكِتَابِ مِنْ الْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ، وَالْأَحَادِيثِ النُّبَوِيَّةِ مَعَ تَشْكِيلِهَا.
تَرْجَمْنَا لِلْأَعْلَامِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي الْكِتَابِ تَرْجَمَةً مُخْتَصَرَةً مَعَ الْإِحَالَةِ إلَى الْمَصَادِرِ الَّتِي تَنَاوَلَتْ التَّرْجَمَةَ.
كُتَبْتَ الْكَلِمَاتُ عَلَى حَسَبِ قَوَاعِدِ الْإِمْلَاءِ الْمَعْرُوفَةِ، وَالنُّطْقِ السَّائِدِ فِي اللُّغَةِ الْمُشْتَرَكَةِ، وَأَعْجَمْتْ مَا أَهْمَلَهُ النَّاسِخُ.
ضَبَطْتْ بَعْضَ الْمُفْرَدَاتِ اللُّغَوِيَّةِ، وَالِاصْطِلَاحَاتِ الْفِقْهِيَّةُ.
عَرَضْنَا لِبَعْضِ الشُّرُوحِ الْيَسِيرَةِ، وَالتَّعْلِيقَاتِ اللَّازِمَةُ لِتَوْضِيحِ النُّصُوصِ، وَقَدْ أَسْهُمَ فِيهَا شَيْخُنَا "عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ آلِ مَحْمُودً"، جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا، وَنَفَعَ اللَّهُ بِعِلْمِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout