حَقِيقَةً مَخْطُوطَةٌ جَارَ اللَّهُ:
تَبَينُ لَنَا مِنَ الِاطِّلَاعِ عَلَى الْمَخْطُوطَةِ أَنَّ الْعُنْوَانَ الَّذِي أَُعُطِيَ لَهَا هُوَ "إجْمَاعُ الْأَئِمَّةِ فِي الْفِقْهِ"، مِنْ قِبَلِ قَسْمِ الْمَخْطُوطَاتِ فِي تَرْكِيًا، وَنَسَبَ الْكِتَابِ إلَى ابْنِ الْمُنْذِرِ، وَقَدْ تَابَعَهُمْ مَعْهَدُ الْمَخْطُوطَاتِ الْعَرَبِيَّةَ.
وَقَدْ تَبَيَّنَ لَنَا أَنَّ الْمَخْطُوطَةَ نَاقِصَةٌ مِنْ الْأَوَّلِ، وَبِالْفَحْصِ الْمَوْضِعِيِّ اتَّضَحَ أَنَّهَا لَيْسَتْ الْإِجْمَاعُ لِابْنِ الْمُنْذِرِ، فَفِي الْكِتَابِ فِي أَكْثَرَ مِنْ مَوْضُوعٍ، قَالَ الْوَزِيرُ: وَتَبَيَّنَ لَنَا بِمُطَابَقَتِهَا بِالْجُزْءِ الْمَطْبُوعِ مِنْ كِتَابِ الْإِفْصَاحِ الَّذِي يَتَضَمَّنُ شَرْحًًا لِحَدِيثَ: "مَنْ يَرُدُّ اللَّهُ بِهِ خَيْرًٌا يُفَقِّهُهُ فِي الدِّينَ"، أَنَّهَا تُمَثُّلُ الشِّقَّ الْخَاصُّ بِالْعِبَادَاتِ، وَتَنْتَهِي عِنْدَ بِدَايَةِ كِتَابِ الْبُيُوعِ مِنْ الْإِفْصَاحِ، وَيَبْدُو لَنَا أَنَّ الَّذِي قَادَ مَسْئُولُ الْمَخْطُوطَاتِ بِمُكْتَبَةِ جَارِ اللَّهُ إلَى ذَلِكَ، هُوَ اتِّفَاقُ السِّطْرِ الْأَوَّلِ فِي كِتَابِ الطَّهَارَةِ لِابْنِ هُبَيْرَةَ مَعَ السِّطْرِ الْأَوَّلِ مِنْ كِتَابِ الْوُضُوءِ لِابْنِ الْمُنْذِرِ.
وَيُعَدُّ ذَلِكَ دَلِيلًًا عَلَى تَأَثُّرِ ابْنِ هُبَيْرَةَ فِي الْإِفْصَاحِ بِمَا أَوْرَدَهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ الْمَسَائِلِ الْمُجْمَعِ عَلَيْهَا.
الْعنوان الَّذِي أُعْطِي لِمَخْطُوطَةِ جَارَ اللَّهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout