وَيَبْدُو لَنَا أَنَّ هَذَا الْكِتَابَ يَتَعَرَّضُ لِلِاجْتِهَادِ، وَشُرُوطِهِ، وَأَرْكَانِهِ، وَأَنْوَاعِهُ، مَعَ التَّرْكِيزِ عَلَى أَقْيِسَةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّحَابَةُ.
٨ - تَشْرِيفُ الْغَنِيِّ عَلَى الْفَقِيرِ:
أَشَارَ إلَى هَذَا الْكِتَابِ ابْنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، وَقَالَ: رَدَّ عَلَيْهِ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْإِعْرَابِيِّ بِكِتَابٍ "تَشْرِيفِ الْفَقِيرِ عَلَى الْغَنِيِّ" (١). وَلَمْ نَقِفْ عَلَى نُسَخٍ مَنْهُ.
٩ - جَامِعُ الأَذْكَارِ:
أَسْنَدَهُ حَاجِي خَلِيفَةَ إِلَى ابْنِ الْمُنْذِرِ (٢)، وَتَابَعَهُ الْبَغْدَادِيُّ (٣)، وَقَدْ اسْتَنَدَّ إلَيْهِ الْإِمَامُ الْغَزَالِيُّ فِي كِتَابِهِ إحْيَاءَ عُلُومِ الدِّينِ، وَقَالَ: إنَّهُ أَدْعِيَةٌ مَأْثُورَةٌ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَعَنْ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ مَحْذُوفَةُ الْأَسَانِيدِ (٤)، وَأَشَارَ إِلَيْهِ طَاشَ كُبْرَى زَادَةً فِي مِفْتَاحِ السَّعَادَةِ (٥)، وَكَانَتْ تُوجَدُ مِنْهُ نُسْخَةً بِأَلْمَانِيَا (٦).
زيادات عَلى مُخْتَصَرَ الْمُزَنِيِّ:
نسَبُ الدُّكْتُورُ فَؤَادَ سِزْكَيْنِ هَذَا لِابْنِ الْمُنْذِرِ.
وَقَدْ تَبَيَّنَ لَنَا أَنَّ كِتَابَ "زِيَادَاتٍ عَلَى مُخْتَصَرِ الْمُزَنِيِّ" هُوَ لِابْنِ زِيَادٍ، وَكَامِلُ اسْمِهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ مَيْمُونٍ، وَيُكَنَّى أَبَا بَكْرٍ النَّيْسَابِرْوِيُّ، وَقَدْ تُوُفِّيَ سَنَةً (٣٢٤) هـ (٧)، وَلعَل الاشْتِرَاكُ فِي الْكُنْيَةِ بَيْنَهُمَا هُوَ الَّذِي أَلْبَسَ الْأَمْرَ عَلَى سِزْكَيْنِ.
1 (١) لسان الميزان "٥: ٢٨". (٢) كشف الظنون "١: ٥٣٤". (٣) هدية العارفين "٢: ٣١"، ويشير إلى كتاب آخر بعنوان "الاقتصاد في الإجماع والخلاف". (٤) إحياء علوم الدين "١: ٣٢١". (٥) مفتاح السعادة "٣: ١٢٤". (٦) فهرست مكتبة دار العلوم بألمانيا ص ٦. (٧) تهذيب الأسماء واللغات للنووي: القسم الأول، الجزء الثاني ص ١٩٧، وكشف الظنون ١٦٣٦، وهدية العارفين "١: ٤٤٥"، ومعجم المؤلفين "٦: ١١٩".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout