٥٦١ - وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ الْمُودََّعَ إذَا أَحْرَزَ بِنَفْسِهِ فِي صُنْدُوقِهِ، أَوْ حَانُوتِهِ أَوْ بَيْتِهِ، فَتَلِفَتْ أَلَّا ضَمَانَ عَلَيْهِ (١).
٥٦٢ - وَأَجْمِعُوا عَلِىٌّ أَنَّ الْوَدِيعَةَ إذَا كَانَتْ دِرْهَمًا، فَاخْتَلَطَتْ بِغَيْرِهَا وَخَلَطَهَا غَيْرَ الْمُودَِّعِ، أَلَّا ضَمَانَ عَلَى الْمُودَِعِ (٢).
٥٦٣ - وَأَجْمِعُوا عَلِىٌّ أَنَّ الْمُوَدََّعَ إذَا أَحْرَزَ الْوَدِيعَةَ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهَا ضَاعَتْ، أَنَّ الْقَوْلَ قَوْلُهُ مَعَ يَمِينِهِ (٣).
٥٦٤ - وَأَجْمِعُوا عَلِىٌّ أَنَّ الْوَدِيعَةَ إذَا عَرَفَتْ بِعَيْنِهَا لِرَجُلٍ، أَنَّ صَاحِبَهَا أَحَقَّ بِهَا، وَأَنَّ تَسْلِيمَهَا إلَيْهِ يَجِبُ (٤).
٥٦٥ - وَأَجْمِعُوا عَلِىٌّ أَنَّ الْمُودََّعَ مَمْنُوعٌ مِنْ اسْتِعْمَالِ الْوَدِيعَةِ خَوْفًا مِنْ إتْلَافِهَا (٥).
٥٦٦ - وَأَجْمِعُوا عَلِىٌّ أَنَّ إِبَاحَةَ اسْتِعْمَالِهَا بِإِذْنِ مَالِكِهَا (٦).
1 (١) الإشراف ٢: ١٨٣ ب، وتفسير القرطبي ٥: ٢٥٧، والإفصاح ٢: ٢٣، والإقناع ٥٧ ب. (٢) الإشراف ٢: ١٨٤ ب، والمغني ٧: ٢٩٢، والإقناع ٥٧ ب. (٣) الإشراف ٢: ١٨٤ أ، والمغني ٧: ٢٩٢، والإفصاح ٢: ٢٣، والإقناع ٥٧ ب. (٤) الإشراف ٢: ١٨٤، والإقناع ٢٤ ب. (٥) الإقناع ٥٧ ب، والإشراف ٢: ١٨٤ ب. (٦) الإقناع ٥٧ ب، والإشراف ٢: ١٨٤ ب.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout