٥٥٨ - وَأَجْمَعُوا عَلَىٌّ أَنَّ الْآمَانَاتِ مَرْدُودَةٌ إِلَى أَرْبَابِهَا (١).
٥٥٩ - وَأَجْمِعُوا عَلِىٌّ أَنَّ عَلَىَّ الْمُودََعِ إِحْرَازُ الْوَدِيعَةِ (٢).
٥٦٠ - وَأَجْمِعُوا عَلِىٌّ أَنَّهُ يُقْبَلُ قَوْلَ الْمُودَِعِ: أَنَّ الْوَدِيعَةَ تَلِفَتْ. وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ (٣): يَضْمِنُ، وَضَمِنَ أَنَسٌ وَدِيعَةً تَلِفَتْ مَنْ يَبْنُ مَالَهُ (٤).
1 (١) الإشراف ٢: ١٨٣ ويضيف إلى الأبرار منهم والفجار، وتفسير القرطبي ٥: ٢٥٦، والمغني ٧: ٢٨٩. (٢) الإشراف ٢: ١٨٣ ب، والإقناع ٥٧ ب. (٣) عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، يكني أبا حفص، ثاني الخلفاء الراشدين، وأول من لقب بأمير المؤمنين، وأسلم قبل الهجرة بخمس سنين، وشهد الوقائع بويع بالخلافة بعد وفاة أبي بكر بعهد منه، واستشهد في ٢٣ هـ لابن الجوزي: ترجمة عن سيرة عمر بن الخطاب، وصفة الصفوة ١: ٢٦٨ - ٢٩٣. (٤) الإشراف ٢: ١٨٣ ب، والمغني ٧: ٢٨٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout