لَمْ يَعْرِفْ الْمُتَبَايِعَانِ ذَلِكَ فَالْبَيْعُ فَاسِدٌ
وَلَا يَجُوزُ الْبَيْعُ إلَى الْحَصَادِ وَالدِّيَاسِ وَالْقَطَّافِ وَقُدُومِ الْحَاجِّ فَإِنْ تَرَاضَيَا
بِإِسْقَاطِ الْأَجَلِ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَ النَّاسَ فِي الْحَصَادِ وَالدِّيَاسِ وَقَبْلَ قُدُومِ الْحَاجِّ جَازَ الْبَيْعُ
وَإِذَا قَبَضَ الْمُشْتَرِي الْمَبِيعَ فِي الْبَيْعِ الْفَاسِدِ بِأَمْرِ الْبَائِعِ وَفِي الْعَقْدِ عِوَضَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَالَ مِلْكِ الْمَبِيعِ وَلَزِمَتْهُ قِيمَتُهُ وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ الْمُتَعَاقِدَيْنِ فَسْخُهُ فَإِنْ بَاعَهُ الْمُشْتَرِي نَفَذَ بَيْعُهُ
وَمَنْ جَمَعَ بَيْنَ حُرٍّ وَعَبْدٍ أَوْ شَاةٍ ذَكِيَّةً وَمَيْتَةً بَطَلَ الْبَيْعُ فِيهِمَا وَمَنْ جَمَعَ بَيْنَ عَبْدٍ وَمُدَبَّرٍ أَوْ عَبْدِهِ وَعَبْدٍ غَيْرِهِ صَحَّ الْعَقْدُ فِي الْعَبْدِ بِحِصَّتِهِ مِنْ الثَّمَنِ
وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّجْشِ وَعَنْ السَّوْمِ عَلَى سَوْمِ غَيْرِهِ وَعَنْ تَلَقِّي الْجَلْبِ وَعَنْ بَيْعِ الْحَاضِرِ لِلْبَادِي وَعَنْ الْبَيْعِ عِنْدَ أَذَانِ الْجُمُعَةِ وَكُلُّ ذَلِكَ يُكْرَهُ وَلَا يَفْسُدُ بِهِ الْعَقْدُ
وَمِنْ مِلَكَ مَمْلُوكَيْنِ صَغِيرَيْنِ أَحَدُهُمَا ذُو رَحِمٍ مُحْرَمٍ مِنْ الْآخَرِ لَمْ يُفَرَّقْ بَيْنَهُمَا وَكَذَلِكَ إنْ كَانَ أَحَدُهُمَا كَبِيرًا وَالْآخَرُ صَغِيرًا فَإِنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا كُرِهَ لَهُ ذَلِكَ وَجَازَ الْبَيْعُ وَإِنْ كَانَا كَبِيرَيْنِ فَلَا بَأْسَ بِالتَّفْرِيقِ بَيْنَهُمَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout