اسْتِعْمَالُهُ وَلَا يَجُوزُ التَّيَمُّمُ إلَّا بِصَعِيدٍ طَاهِرٍ
وَيُسْتَحَبُّ لِمَنْ لَا يَجِدُ الْمَاءُ وَهُوَ يَرْجُو أَنْ يَجِدَهُ فِي آخِرِ الْوَقْتِ أَنْ يُؤَخِّرَ الصَّلَاةَ إلَى آخِرِ الْوَقْتِ فَإِنْ وَجَدَ الْمَاءُ تَوَضَّأَ بِهِ وَصَلَّى وَإِلَّا تَيَمَّمَ
وَيُصَلِّي بِتَيَمُّمِهِ مَا شَاءَ مِنْ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ
وَيَجُوزُ التَّيَمُّمُ لِلصَّحِيحِ فِي الْمِصْرِ إذَا حَضَرَتْ جِنَازَةً وَالْوَلِيُّ غَيْرُهُ فَخَافَ إنْ اشْتَغَلَ بِالطَّهَارَةِ أَنَّ تَفُوتَهُ الصَّلَاةُ فَإِنَّهُ يَتَيَمَّمُ وَيُصَلِّي وَكَذَلِكَ مِنْ حَضَرِ الْعِيدِ فَخَافَ إنْ اشْتَغَلَ بِالطَّهَارَةِ أَنَّ تَفُوتَهُ صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ فَإِنَّهُ يَتَيَمَّمُ وَيُصَلِّي وَإِنْ خَافَ مِنْ شَهِدَ الْجُمُعَةِ إنْ اشْتَغَلَ بِالطَّهَارَةِ أَنَّ تَفُوتَهُ صَلَاةُ الْجُمُعَةِ لَمْ يَتَيَمَّمْ وَلَكِنَّهُ يَتَوَضَّأُ فَإِنْ أَدْرَكَ الْجُمُعَةَ صَلَّاهَا وَإِلَّا صَلَّى الظُّهْرَ أَرْبَعًا وَكَذَلِكَ إذَا ضَاقَ الْوَقْتُ فَخَشِيَ إنْ تَوَضَّأَ قَاتَ الْوَقْتُ لَمْ يَتَيَمَّمْ وَلَكِنَّهُ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي فَائِتَةً
وَالْمُسَافِرُ إذَا نَسِيَ الْمَاءَ فِي رِحْلِهِ فَتَيَمَّمَ وَصَلَّى ثُمَّ ذَكَرَ الْمَاءَ فِي الْوَقْتِ لَمْ يُعِدْ الصَّلَاةَ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ رَحِمَهُمَا اللَّهُ
وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ: يُعِيدُهَا
وَلَيْسَ عَلَى الْمُتَيَمِّمِ إذَا لَمْ يَغْلِبْ عَلَى ظَنِّهِ أَنَّ بِقُرْبِهِ مَاءً أَنْ يَطْلُبَ الْمَاءَ فَإِنْ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ أَنَّ هُنَاكَ مَاءٌ لَمْ يَجُزْ لَهُ أَنْ يَتَيَمَّمَ حَتَّى يَطْلُبَهُ وَإِنْ كَانَ مَعَ رَفِيقِهِ مَاءً طَلَبَهُ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يَتَيَمَّمَ فَإِنْ مَنَعَهُ مِنْهُ تَيَمَّمَ وَصَلَّى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout