الصَّوْمُ ضَرْبَانُ: وَاجِبٌ وَنَفْلٌ فَالْوَاجِبُ ضَرْبَانِ: مِنْهُ مَا يَتَعَلَّقُ بِزِمَامٍ بِعَيْنِهِ كَصَوْمِ رَمَضَانَ وَالنَّذْرِ الْمُعَيَّنِ فَيَجُوزُ صَوْمُهُ بَيِّنَةً مِنْ اللَّيْلِ فَإِنْ لَمْ يَنْوِ حَتَّى أَصْبَحَ
وَالضَّرْبُ الثَّانِيَ: مَا يَثْبُتُ فِي الذِّمَّةِ كَقَضَاءِ رَمَضَانَ وَالنَّذْرِ الْمُطْلَقِ وَالْكَفَّارَاتِ فَلَا يَجُوزُ إلَّا بِنِيَّةٍ مِنْ اللَّيْلِ وَالنَّفَلِ كُلِّهِ يَجُوزُ بِنِيَّةِ قَبْلَ الزَّوَالِ
وَيَنْبَغِي لِلنَّاسِ أَنْ يَلْتَمِسُوا الْهِلَالَ فِي الْيَوْمِ التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ فَإِنْ رَأَوْهُ صَامُوا وَإِنْ غَمَّ عَلَيْهِمْ أَكْمَلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا ثُمَّ صَامُوا وَمَنْ رَأَى هِلَالَ رَمَضَانَ وَحْدَهُ صَامَ وَإِنْ لَمْ يَقْبَلْ الْإِمَامُ شَهَادَتَهُ وَإِذَا كَانَ بِالسَّمَاءِ عِلَّةٌ قَبْلَ الْإِمَامِ شَهَادَةُ الْوَاحِدِ الْعَدْلُ فِي رُؤْيَةِ الْهِلَالِ رَجُلًا أَوْ امْرَأَةً حُرًّا كَانَ أَوْ عَبْدًا
فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِالسَّمَاءِ عَلَّهُ لَمْ تُقْبَلْ شَهَادَتُهُ حَتَّى يَرَاهُ جَمْعُ كَثِيرٍ يَقَعُ
الْعِلْمُ بِخَبَرِهِمْ
وَوَقْتِ الصَّوْمِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ الثَّانِي إلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ
وَالصَّوْمِ هُوَ: الْإِمْسَاكُ عَنْ الْأَكْلِ وَاشْرَبْ وَالْجِمَاعِ نَهَارًا مَعَ النِّيَّةِ فَإِنْ أَكَلَ الصَّائِمَ أَوْ شُرِبَ أَوْ جَامَعَ نَاسِيًا لَمْ يُفْطِرْ وَإِنْ نَامَ فَاحْتَلَمَ أَوْ نَظَرَ إلَى امْرَأَةٍ فَأَنْزَلَ أَوْ ادْهَنَّ أَوْ احْتَجَمَ أَوْ اكْتَحَلَ أَوْ اكْتَحَلَ أَوْ قَبْلَ لَمْ يُفْطِرْهُ فَإِنْ أَنْزَلَ بِقِبْلَةٍ أَوْ لَمَسٍ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ
وَلَا بَأْسَ بِالْقِبْلَةِ إذَا أَمِنَ عَلَى نَفْسِهِ وَيُكْرَهُ إنْ لَمْ يَأْمَنْ وَإِنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ لَمْ يُفْطِرْ وَإِنْ اسْتَقَاءَ عَامِدًا مِلْءً فِيهِ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَمَنْ ابْتَلَعَ الْحَصَاةُ أَوْ الْحَدِيدِ أَفْطَرَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout