وَيُسْتَحَبُّ فِي يَوْمِ الْفِطْرِ: أَنْ يُطْعِمَ الْإِنْسَانَ قَبْلَ الْخُرُوجِ إلَى الْمُصَلَّى وَيَغْتَسِلُ وَيَتَطَيَّبُ وَيَتَوَجَّهُ إلَى الْمُصَلَّى وَلَا يُكَبِّرُ فِي طَرِيقِ الْمُصَلَّى عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَعِنْدَهَا يُكَبِّرُ
وَلَا يَتَنَقَّلُ فِي الْمُصَلَّى قَبْلَ صَلَاةِ الْعِيدِ فَإِذَا حَلَّتْ الصَّلَاةُ مِنْ ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ دَخَلَ وَقْتُهَا إلَى الزَّوَالِ فَإِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ خَرَجَ وَقْتَهَا
وَيُصَلِّي الْإِمَامُ بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ: يُكَبِّرُ فِي الْأُولَى تَكْبِيرَةُ الْأَفْتَتَاحِ وَثَلَاثًا بَعْدَهَا ثُمَّ يَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ مَعَهَا ثُمَّ يُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً يَرْكَعُ بِهَا ثُمَّ يَبْتَدِئُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِالْقِرَاءَةِ كَبَّرَ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ وَكِبَّرَ تَكْبِيرَةٍ رَابِعَةً يَرْكَعُ بِهَا وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي تَكْبِيرَاتِ الْعِيدَيْنِ ثُمَّ يَخْطُبُ بَعْدَ الصَّلَاةِ خُطْبَتَيْنِ يَعْلَمُ النَّاسَ فِيهَا صَدَقَةَ الْفِطْرِ وَأَحْكَامِهَا
وَمَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعِيدِ مَعَ الْإِمَامِ لَمْ يَقْضِهَا
فَإِنْ غَمَّ الْهِلَالُ عَلَى النَّاسِ فَشَهِدُوا عِنْدَ الْإِمَامِ بِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ بَعْدَ الزَّوَالِ صَلَّى الْعِيدَ مِنْ الْغَدِ فَإِنْ حَدَثَ عُذْرَ مَنْعَ النَّاسِ مِنْ الصَّلَاةِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي لَمْ يُصَلِّهَا بَعْدَهُ
وَيُسْتَحَبُّ فِي يَوْمِ الْأَضْحَى: أَنْ يَغْتَسِلَ وَيَتَطَيَّبَ وَيُؤَخِّرَ الْأَكْلَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ الصَّلَاةِ وَيَتَوَجَّهُ إلَى الْمُصَلَّى وَهُوَ يُكَبِّرُ
وَيُصَلِّي الْأَضْحَى رَكْعَتَيْنِ كَصَلَاةِ الْفِطْرِ وَيَخْطُبُ بَعْدَهَا خُطْبَيْتَنِ يَعْلَمُ النَّاسَ فِيهِمَا الْأُضْحِيَّةَ وَتَكْبِيرَاتِ التَّشْرِيقِ فَإِنْ حَدَثَ عُذْرَ مَنْعَ النَّاسِ مِنْ الصَّلَاةِ فِي يَوْمِ الْأَضْحَى صَلَّاهَا مِنْ الْغَدِ وَبَعْدَ الْغَدِ وَلَا يُصَلِّيهَا بَعْدَ ذَلِكَ
وَتَكْبِيرِ التَّشْرِيقِ أَوَّلُهُ عَقِيبَ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout