لِأَبْنَاءِ السَّبِيلِ يَدْخُلُ فُقَرَاءُ ذَوِي الْقُرْبَى فِيهِمْ وَيُقَدَّمُونَ وَلَا يَدْفَعُ إلَى أَغْنِيَائِهِمْ شَيْءٌ
وَمَا ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْخُمُسِ فَإِنَّمَا هُوَ لِافْتِتَاحِ الْكَلَامِ تَبَرُّكًا بِاسْمِهِ وَسَهْمِ النَّبِيِّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ سَقَطَ بِمَوْتِهِ كَمَا سَقَطَ الصَّفِيُّ وَسَهْمُ ذَوِي الْقُرْبَى كَانُوا يَسْتَحِقُّونَهُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ بِالنُّصْرَةِ وَبَعْدَهُ بِالْفَقْرِ
وَإِذَا دَخَلَ الْوَاحِدُ أَوْ الِاثْنَانِ إلَى دَارِ الْحَرْبِ مُغَيرِينَ بِغَيْرِ إذْنِ الْإِمَامِ فَأَخَذُوا شَيْئًا لَمْ يُخَمَسْ
وَإِنْ دَخَلَ جَمَاعَةً لَهَا مَنَعَةً وَأَخَذُوا شَيْئًا خَمْسٌ وَإِنْ لَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ الْإِمَامُ
وَإِذَا دَخَلَ الْمُسْلِمُ دَارَ الْحَرْبِ تَاجِرًا فَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتَعَرَّضَ لِشَيْءٍ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَلَا مِنْ دِمَائِهِمْ
وَإِنْ غَدَرَ بِهِمْ وَأَخَذَ شَيْئًا وَخَرَجَ بِهِ مِلْكُهُ مِلْكًا مَحْظُورًا وَيُؤْمَرُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِهِ
وَإِذَا دَخَلَ الْحَرْبِيُّ إلَيْنَا مُسْتَأْمَنًا لَمْ يُمْكِنْ أَنْ يُقِيمَ فِي دَارِنَا سَنَةً وَيَقُولُ لَهُ الْإِمَامُ: إنْ أَقَمْتْ تَمَامُ السَّنَةِ وَضَعَتْ عَلَيْك الْجِزْيَةُ فَإِنْ أَقَامَ أَخَذَ مِنْهُ الْجِزْيَةَ وَصَارَ ذِمِّيًّا وَلَمْ يَتْرُكْ أَنْ يَرْجِعَ إلَى دَارِ الْحَرْبِ وَإِنْ عَادَ إلَى دَارِ الْحَرْبِ وَتَرْكَ وَدِيعَةً عِنْدَ مُسْلِمٍ أَوْ ذِمِّيٍّ أَوْ دَيْنًا فِي ذِمَّتِهِمْ فَقَدْ صَارَ ذَمُّهُ مُبَاحًا بِالْعَوْدِ وَمَا فِي دَارِ الْإِسْلَامِ مِنْ مَالِهِ عَلَى خَطَرٍ فَإِنْ أُسَرَ أَوْ قَتِلَ سَقَطَتْ دُيُونَهُ وَصَارَتْ الْوَدِيعَةُ فَيْئَا
وَمَا أَوْجَفَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الْحَرْبِ بِغَيْرِ قِتَالٍ يُصْرَفُ مَصَالِحَ الْمُسْلِمِينَ كَمَا يُصْرِفُ الْخَرَاجُ
وَأَرْضَ الْعَرَبِ كُلَّهَا أَرْضٌ عَسِيرٍ وَهِيَ: مَا بَيْنَ الْعَذَيبِ إلَى أَقْصَى حَجْرَ
بِالِيمَنِ بِمَهْرَةٍ إلَى حَدَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout