اسْتُحْلِفَ فَإِنْ نَكَلَ عَنْ الْيَمِينِ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ لَزِمَهُ الْقِصَاصُ وَإِنْ نَكَلَ فِي النَّفْسِ حَبْسَ حَتَّى يُقِرَّ أَوْ يَحْلِفَ وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدٌ: يَلْزَمُهُ الْأَرْضُ فِيهِمَا
وَإِذَا قَالَ الْمُدَّعِي: لِي بَيِّنَةٌ حَاضِرَةٌ قِيلَ لِخَصْمِهِ: أَعْطَهُ كَفِيلًا بِنَفْسِك ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ فَعَلَ وَإِلَّا أَمَرَ بِمُلَازَمَتِهِ إلَّا أَنْ يَكُونَ غَرِيبًا عَلَى الطَّرِيقِ فَيُلَازِمُهُ مِقْدَارُ مَجْلِسِ الْقَاضِي
وَإِنْ قَالَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ: هَذَا الشَّيْءُ أَوْدَعَنِيهِ فُلَانٌ الْغَائِبُ أَوْ رَهَنَهُ عِنْدِي أَوْ غَصَبْتُهُ مِنْهُ وَأَقَامَ بَيِّنَةً عَلَى ذَلِكَ فَلَا خُصُومَةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمُدَّعِي
وَإِنْ قَالَ: ابْتَعْتَهُ مِنْ الْغَائِبِ فَهُوَ خَصْمٌ
وَإِنْ قَالَ الْمُدَّعِي: سَرَقَ مِنِّي وَأَقَامَ الْبَيِّنَةَ وَقَالَ صَاحِبُ الْيَدِ: أَوْدَعِينَهُ فُلَانٌ وَأَقَامَ الْبَيِّنَةَ لَمْ تَنْدَفِعْ الْخُصُومَةُ
وَإِنْ قَالَ الْمُدَّعِي: ابْتَعْتَهُ مِنْ فُلَانٍ وَقَالَ صَاحِبُ الْيَدِ: أَوْدَعَنِيهِ فُلَانٌ ذَلِكَ سَقَطَتْ الْخُصُومَةُ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ
وَالْيَمِينِ بِاَللَّهِ تَعَالَى دُونَ غَيْرِهِ وَيُؤَكِّدُ بِذِكْرِ أَوْصَافِهِ وَلَا يُسْتَحْلِفُ بِالطَّلَاقِ وَلَا بِالْعَتَاقِ وَيَسْتَحْلِفُ الْيَهُودِيثَ بِاَللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى وَالنُّصْرَايِ بِاَللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ الْإِنْجِيلَعَ عَلَى عِيسَى وَالْمَجُوسِيِّ بِاَللَّهِ الَّذِي حَلَقَ النَّارِ
وَلَا يَحْلِفُونَ فِي بُيُوتِ عِبَادَاتِهِمْ
وَلَا يَجِبُ تَغْلِيظُ الْيَمِينِ عَلَى الْمُسْلِمِ بِزَمَانٍ وَلَا بِمَكَانِ
وَمَنْ ادَّعَى أَنَّهُ ابْتَاعَ مِنْ هَذَا عَبْدِهِ بِأَلْفٍ فَجَحَدَ يُسْتَحْلِفُ بِاَللَّهِ مَا بَيْنَكُمَا بَيْعٌ قَائِمٍ فِيهِ وَلَا يُسْتَحْلِفُ بِاَللَّهِ مَا بِعْت وَيُسْتَحْلِفُ فِي الْغَضَبِ بِاَللَّهِ مَا يَسْتَحِقُّ عَلَيْك رَدُّهُ وَلَا يَحْلِفُ بِاَللَّهِ مَا غَصَبْت وَفِي النِّكَاحِ بِاَللَّهِ مَا بَيْنَكُمَا نِكَاحُ قَائِمِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout