وَالْجُنُونُ وَالْقَهْقَهَةُ فِي كُلِّ صَلَاةٍ ذَاتِ رُكُوعٍ وَسُجُودِ
وَفَرْضِ الْغُسْلِ: الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ وَغَسْلُ سَائِرِ الْبَدَنِ
وَسُنَّةِ الْغُسْلِ:
أَنْ يَبْدَأَ الْمُغْتَسِلَ يَدَيْهِ وَفَرْجَهُ وَيُزِيلُ النَّجَاسَةَ إنْ كَانَتْ عَلَى بَدَنِهِ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءُهُ لِلصَّلَاةِ إلَّا رِجْلَيْهِ ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ وَسَائِرِ جَسَدِهِ ثَلَاثًا ثُمَّ يَتَنَحَّى عَنْ ذَلِكَ الْمَكَانِ فَيَغْتَسِلُ رِجْلَيْهِ
وَلَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ أَنْ تَنْقُضَ ضَفَائِرَهَا فِي الْغُسْلِ إذَا بَلَغَ الْمَاءُ أُصُولَ الشَّعْرِ
وَالْمَعَانِي الْمُوجِبَةِ لِلْغُسْلِ:
إنْزَالِ الْمَنِيِّ
عَلَى وَجْهُ الدَّفْقِ وَالشَّهْوَةِ مِنْ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ وَالْتِقَاءِ الْخِتَانَيْنِ مِنْ غَيْرِ إنْزَالٍ وَالْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ
وَسَنِّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغُسْلَ لِلْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ وَالْإِحْرَامِ
وَلَيْسَ فِي الْمَذْيِ وَالْوَدْيِ غُسْلٌ وَفِيهِمَا الْوُضُوءُ
وَالطَّهَارَةُ مِنْ الْأَحْدَاثِ جَائِزَةٌ بِمَاءِ السَّمَاءِ وَالْأَوْدِيَةِ وَالْعُيُونِ وَالْآبَارِ وَمَاءِ الْبِحَارِ وَلَا تَجُوزُ بِمَا اعْتَصَرَ مِنْ الشَّجَرِ وَالثَّمَرِ وَلَا بِمَاءٍ غَلَبَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ وَأَخْرَجَهُ عَنْ طَبْعِ الْمَاءِ
كَالْأَشْرِبَةِ وَالْخَلِّ وَمَاءُ الْوَرْدِ وَمَاءِ الْبَاقِلَاءِ وَالْمَرَقِ وَمَاءُ الزَّرْدَجِ
وَتَجُوزُ الطَّهَارَةُ بِمَاءٍ خَالِطَةِ شَيْءٍ طَاهِرٌ فَغَيْرُ أَحَدِ أَوْصَافِهِ كَمَاءِ الْمُدِّ وَالْمَاءِ الَّذِي يَخْتَلِطُ بِهِ الْأَشْنَانُ وَالصَّابُونَ وَالزَّعْفَرَانِ
وَكُلُّ مَاءٍ وَقَعَتْ فِيهِ نَجَاسَةٌ لَمْ يَجُزْ اوْضُوءُ بِهِ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا [لِأَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَمْرٌ بِحِفْظِ الْمَاءِ مِنْ النَّجَاسَةِ فَقَالَ لَا يَبُولَنَّ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout