الأَيْمَانُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَضْرِبَ: يَمِينٌ غَمُوسٍ وَيَمِينٍ مُنْعَقِدَةٍ وَيَمِينٍ لَغْوٌ فَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ هِيَ: الْحَلِفُ عَلَى أَمْرِ مَاضٍ يَتَعَمَّدُ الْكَذِبُ فِيهِ
فَهَذِهِ الْيَمِينُ يَأْثَمُ بِهَا صَاحِبُهَا وَلَا كَفَّارَةَ فِيهَا إلَّا الِاسْتِغْفَارُ
وَالْيَمِينُ الْمُنْعَقِدَةَ: هِيَ الْحَلِفُ عَلَى الْأَمْرِ الْمُسْتَقْبَلِ أَنْ يَفْعَلَهُ أَوْ لَا يَفْعَلُهُ فَإِذَا حَنِثَ فِي ذَلِكَ لَزِمَتْهُ الْكَفَّارَةُزُ
وَالْيَمِينُ اللَّغْوُ: أَنْ يَحْلِفَ عَلَى أَمْرِ مَاضٍ وَهُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ كَمَالٌ قَالَ وَالْأَمْرُ بِخِلَافِهِ فَهَذِهِ نَرْجُو أَنْ لَا يُؤَاخَذَ اللَّهُ بِهَا صَاحِبُهَا
وَالْقَاصِدُ فِي الْيَمِينِ وَالْمُكْرَهِ وَالنَّاسِي سَوَاءٌ
وَمَنْ فِعَلَ الْمَحْلُوفَ عَلَيْهِ مُكْرَهًا أَوْ نَاسِيًا سَوَاءٌ
وَالْيَمِينَ بِاَللَّهِ تَعَالَى أَوْ بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَائِهِ كَالرَّحْمَنِ وَالرَّحِيمِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout