خَمْسِينَ وَكَذَلِكَ الْأَمَةُ
فَإِنَّ رَجَعَ الْمُقِرُّ عَنْ إقْرَارِهِ قَبْلَ إقَامَةِ الْحَدِّ عَلَيْهِ أَوْ فِي وَسَطِهِ قَبْلَ رُجُوعِهِ وَخَلِّي سَبِيلُهُ
وَيُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ أَنْ يُلَقِّنَ الْمُقِرُّ الرُّجُوعَ وَيَقُولُ لَهُ: لَعَلَّك لَمَسْتٍ أَوْ قَبِلَت
وَالرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ غَيْرَ أَنَّ الْمَرْأَةَ لَا تُنْزَعُ عَنْهَا ثِيَابُهَا إلَّا الْفَرْوَ وَالْحَشْوُ وَإِنْ حَفَرَ لَهَا فِي الرَّجْمِ جَازَ
وَلَا يُقِيمُ الْمَوْلَى الْحَدَّ عَلَى عَبْدِهِ إلَّا بِإِذْنِ الْإِمَامِ
وَإِذَا رَجَعَ أَحَدُ الشُّهُودِ بَعْدَ الْحُكْمِ وَقَبْلَ الرَّجْمِ ضَرَبُوا الْحَدَّ وَسَقَطَ الرَّجْمُ فَإِنْ رَجَعَ بَعْدَ الرَّجْمِ حَدَّ الرَّاجِعِ وَحْدَهُ
وَضَمِنَ رُبُعَ الدِّيَةِ وَإِنْ نَقَصَ عَدَدَ الشُّهُودِ عَنْ أَرْبَعَةٍ حَدْوًا
وَشَرْطِ إحْصَانِ الرَّجْمِ: أَنْ يَكُونَ حُرًّا بَالِغًا عَاقِلًا مُسْلِمًا قَدْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً نِكَاحًا صَحِيحًا وَدَخَلَ بِهَا وَهُمَا عَلَى صِفَةِ الْإِحْصَانِ
وَلَا يَجْمَعُ فِي الْمُحْصَنِ بَيْنَ الْجِلْدِ وَالرَّجْمِ وَلَا يَجْمَعُ فِي الْبِكْرِ بَيْنَ الْجِلْدِ وَالنَّفْيِ إلَّا أَنْ يَرَى الْإِمَامُ ذَلِكَ مَصْلَحَةً فَيَغْرِبُهُ عَلَى قَدْرِ مَا يُرَاهُوإِذَا زَنَى الْمَرِيضَ وَحْدَهُ الرَّجْمُ رَجْمٌ وَإِنْ كَانَ حَدُّهُ الْجِلْدُ لَمْ يُجْلِدْ حَتَّى يَبْرَأَ
وَإِذَا زَنَتْ الْحَامِلُ لَمْ تُحُدَّ حَتَّى تَضَعَ حَمْلُهَا فَإِنْ كَانَ حَدُّهَا الْجِلْدُ فَحَتَّى تَتَعَالَى مِنْ نَفْسِهَا وَإِذَا كَانَ حَدُّهَا الرَّجْمُ رَجَمَتْ
وَإِذَا شَهِدَ الشُّهُودُ بِحَدٍّ مُتَقَادِمٍ لَمْ يَقْطَعْهُمْ عَنْ إقَامَتِهِ بَعْدَهُمْ عَنْ الْإِمَامِ لَمْ تُقْبَلْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout